تُعد إعادة استخدام الهواتف الذكية القديمة خيارًا عمليًا ومجانيًا لمعالجة ضعف تغطية شبكات الواي فاي داخل المنازل، دون الحاجة للاستثمار في شراء أجهزة تقوية إشارة جديدة.
ويوفر نظام أندرويد حلًا مدمجًا يعتمد على ميزة “نقطة الاتصال الفعالة” (Hotspot)؛ حيث يمكن للهاتف التقاط إشارة الواي فاي الرئيسية وإعادة بثها كشبكة مستقلة لتقوية التغطية في الزوايا والغرف البعيدة عن أجهزة التوجيه “الراوتر”، وذلك دون الحاجة لتنزيل تطبيقات خارجية أو إجراء تعديلات تقنية معقدة.
ولبدء تحويل الهاتف إلى مقوٍ للشبكة، يتوجب أولًا شحن الجهاز وتحديث نظامه، ثم الاتصال بشبكة الواي فاي المنزلية عبر قائمة الإعدادات. بعد ذلك، يتم الانتقال إلى خيار “نقطة الاتصال والتوصيل” (Hotspot and Tethering) وتفعيل ميزة “Wi-Fi Hotspot”، مع ضبط اسم جديد للشبكة وكلمة سر قوية. كما يُفضل اختيار تردد 5 جيجاهرتز لتوفير سرعات أعلى للأجهزة القريبة، أو تردد 2.4 جيجاهرتز لنطاق تغطية أوسع.
ويُراعى وضع الهاتف في نقطة منتصف بين جهاز الراوتر الرئيسي والمنطقة الميتة مع توصيله بالشاحن باستمرار، نظرًا لأن تشغيل نقطة الاتصال بشكل متواصل يستهلك البطارية بسرعة عالية.
ورغم أن هذه الطريقة توفر حلولًا سريعة ومجانية، إلا أنها تظل حلًا مؤقتًا مقارنة بالأجهزة المخصصة؛ حيث يتطلب إنشاء شبكة منفصلة التبديل اليدوي بين الشبكات أثناء التنقل داخل المنزل، فضلًا عن عدم تقديمها أي زيادة في سرعات الإنترنت الأساسية أو دعم الاقتران الذكي السلس مع أجهزة المنازل الذكية.

