أكد الفنان مصطفى خاطر أن الشهرة قد تضع الفنان في مواقف شديدة الطرافة بسبب خلط الجمهور أحيانًا بين الشخصيات.
وروى خاطر، خلال استضافته ببودكاست “السبت الممتاز” مع إياد الموجي، موقفًا كوميديًا جمعه بصديقه الفنان حمدي الميرغني أثناء تواجدهما في المطار، حيث اقتربت منهما إحدى المسافرات لإلقاء التحية والتصوير معهما، موضحًا أن المفاجأة تمثلت في أن السيدة التفتت إلى حمدي الميرغني بكل ثقة قائلة له: “أنا بحبك جداً وبحب أغانيك يا كزبرة!”، ظنًا منها أنه مغني المهرجانات والممثل الشاب “كزبرة”.
وأشار خاطر إلى أنه دخل في نوبة ضحك هيستيرية جراء هذا الموقف، بينما أصيب الميرغني بذهول وصدمة كوميدية من تبدل الهوية المفاجئ، خاصة وأن السيدة كانت تظن أن “كزبرة” و”الميرغني” هما نفس الشخص وأنه أحد نجوم “مسرح مصر”.
وفي سياق حديثه عن الموسيقى وتفضيلاته الفنية، كشف مصطفى خاطر عن رأيه الصريح في مشهد “الراب المصري” الذي يحظى بمتابعة ضخمة حاليًا، مشددًا على أن النجم أحمد مكي يتربع على عرش الراب في مصر بلا منازع.
ووصف خاطر مكي بأنه “رقم واحد” والأفضل في هذا اللون الموسيقي بفضل كلماته وطريقة أدائه التاريخية.
وعلى صعيد الذكريات الشخصية والجامعية، استعاد خاطر كواليس فكاهية حول أنشطة “الجوالة” والكشافة التي تشتهر بها الجامعات المصرية.
وأوضح خاطر خلال الحوار أن علاقته بـ”عالم الجوالة” جاء بشكل أساسي من خلال شقيقته التي كانت مشتركة بقوة في هذه الأنشطة خلال فترة دراستها. واسترسل خاطر في شرح المواقف العجيبة التي كانت ترويها له شقيقته عن طقوس الكشافة، مثل العيش في خيم، والطبخ البدائي وسط الصحراء، والالتزام الصارم بقواعد “القائد”، مؤكدًا أن تلك الأجواء رغم صعوبتها، كانت مليئة بالقصص والمفارقات الكوميدية التي لا تُنسى وتشبه العجائب والطرائف.

