أثارت تصريحات الفنان هاني رمزي خلال مشاركته في فعاليات النسخة الثالثة من مهرجان الأفلام القصيرة جدًا بجامعة السويس حالة من الجدل، بعدما واجه انتقادات من عدد من الطلاب وأهالي المحافظة، الذين رأوا أن حديثه لم يتناسب مع طبيعة المكان الجامعي ولم يراعِ وجود الطلاب والطالبات بين الحضور.
وشارك هاني رمزي في مناقشة الأفلام التي عُرضت ضمن فعاليات المهرجان، بحضور مجموعة من الفنانين، قبل أن يتحول جزء من حديثه إلى موقف أثار اعتراض بعض الحاضرين.
وخلال كلمته، تحدث الفنان عن تكريمه قائلًا: “أنا بتكرم عن مجمل أعمالي لكن أنا لسه معملتش حاجة”، وهو ما دفع أحد الحضور إلى سؤاله عن فيلم “أبو العربي” ومشاهد القبلات التي تضمنها العمل.
ورد رمزي على السؤال بقوله: “ده كان بوس وبعده معملتش حاجه وبعد البوس في حاجات تاني”، قبل أن يضيف: “أنا جاي هنا بلد الفسفور”.
ولم يمر التعليق الأخير دون اعتراض، إذ قاطع أحد الطلاب الفنان بصوت مرتفع قائلًا: “إحنا في جامعة”، في إشارة إلى رفضه لطبيعة الحديث داخل الحرم الجامعي. وبعد ذلك، اختتم هاني رمزي كلمته بتوجيه الشكر إلى منظمي المهرجان على استضافته وتكريمه.
وسرعان ما انتقل الجدل من قاعة المهرجان إلى مواقع التواصل الاجتماعي، حيث تداول مستخدمون مقاطع من حديث الفنان، معبرين عن رفضهم لما قيل خلال الفعالية، ومعتبرين أن وجوده داخل مؤسسة تعليمية كان يستدعي مراعاة طبيعة المكان والجمهور الحاضر.
وركزت الانتقادات على أن الجامعة ليست مجرد مساحة لاستضافة الفعاليات الفنية، بل مؤسسة تعليمية لها خصوصيتها ومكانتها، وأن الحديث أمام جمهور يضم طلابًا وطالبات يجب أن يراعي القواعد التي تحكم الوجود داخل الحرم الجامعي.

