حركة واحدة أو خدعة بسيطة قد تكون كافية لتغير طريقة استخدامك لهاتفك وتحوله إلى تجربة مختلفة تمامًا، ويتوقف الأمر فقط على إيجاد تلك الخدعة، ليظهر صانع المحتوى التقني مجدي حسن طايل، المعروف باسم “الكوماندو“، ويقدم مقاطع تجمع بين المعلومة القيمة والأسلوب المرح الجذاب.
وفتح “الكوماندو” أمام متابعيه أبوابًا لتجربة تطبيقات وألعاب، واكتشاف خصائص في الهواتف والكمبيوتر وأدوات الذكاء الاصطناعي لم تكن شائعة.
ومن مدينة دمنهور بمحافظة البحيرة، بدأ مجدي رحلته في صناعة المحتوى، ومع مرور الوقت اتسعت موضوعاته لتشمل جوانب مختلفة من العالم الرقمي، فلم يعد المحتوى المنشور باسمه مقتصرًا على قالب واحد، بل بات يتنقل بين حيل الهواتف، ومراجعات التطبيقات والألعاب، وتجارب الذكاء الاصطناعي، واستعراض الأجهزة والمنتجات التقنية اللافتة.
وتحتل الحيل التقنية مساحة واضحة من موضوعات مقاطع “الكوماندو”، إذ تتناول خصائص في هواتف أندرويد وآيفون، إلى جانب أدوات واختصارات على أجهزة الكمبيوتر. ومن بين هذه الموضوعات مقطع بعنوان: “حركة واحدة هتغير استخدامك للأندرويد”، وآخر يتناول طريقة إلغاء الوضع الصامت في الآيفون باستخدام رسالة واحدة.
وتعتمد هذه النوعية من المقاطع على مواقف يومية يواجهها المستخدمون، لتقدم التكنولوجيا في قالب بسيط وقريب من الواقع؛ فبدلًا من الدخول في شروحات معقدة، يركز الفيديو على مشكلة مألوفة أو خاصية مخفية، ليحفز المتابع على اكتشافها بنفسه.
ولا تتوقف الموضوعات عند الهواتف فحسب، إذ يظهر الكمبيوتر أيضًا من خلال مقطع: “أسرار زرار Windows اللي محدش قالك عليها”، الذي ينتمي إلى فئة الحيل والاختصارات التقنية.
كما يجد الذكاء الاصطناعي مكانه بين الموضوعات التي يتناولها مجدي، سواء من خلال أدوات إنشاء الصور أو تحويلها، أو عبر تجارب تتيح للمستخدم التفاعل مباشرة مع هذه التقنيات. ومن الأمثلة على ذلك فيديو: “إزاي تحط نفسك جوه أي فيلم بالـAI؟”، الذي يقدم فكرة تقنية في صورة تجربة ترفيهية يمكن للمشاهد تخيل نتيجتها بسهولة. كما يظهر هذا الاتجاه في مقطع: “اكتب الكلمات دي لـ ChatGPT وشوف هيعمل إيه!”، الذي يشجع الجمهور على تجربة تعليمات داخل أداة الذكاء الاصطناعي ومشاهدة النتيجة.
وتمثل الألعاب والتطبيقات جانبًا آخر من محتوى “الكوماندو” الذي يستعرض تجارب رقمية متنوعة في مقاطع قصيرة؛ فمن بين الفيديوهات المتاحة مقطع: “17 لعبة في تطبيق واحد”، الذي تقوم فكرته على جمع أكثر من لعبة داخل تطبيق واحد، إلى جانب مقطع بعنوان: “أفضل لعبة هتلعبها في حياتك”.
وتتنوع الموضوعات كذلك بين مراجعات الخدمات الرقمية واستعراض منتجات غير مألوفة، وهو ما يظهر في فيديو: “أغلى قلم في العالم” الذي يلفت الانتباه إلى منتج غريب، وكذلك مقطع: “موبايل مش بيتكسر” الذي يركز على فكرة الهاتف المتين وقدرته على التحمل.
وفي جانب أقرب إلى مراجعات الأجهزة، يظهر عنوان: “موبايل ببطارية كبيرة وسعر معقول”، الذي يضع عاملين مهمين أمام المستخدم عند التفكير في شراء هاتف جديد: مدة تشغيل البطارية والتكلفة.
لذا يقدم “مجدي الكوماندو” نموذجًا لصانع محتوى يتناول التكنولوجيا من زاوية الاستخدام اليومي، فلا يكتفي بالحديث عن الأجهزة والتطبيقات بوصفها منتجات، بل يطرحها في صورة حيل وتجارب وأفكار ترفيهية.

