تصدر اسم الفنانة السورية أصالة نصري محركات البحث ومنصات التواصل الاجتماعي، عقب إعلانها تعرض علبة مجوهراتها الثمينة للسرقة خلال جولتها الغنائية الأخيرة في الولايات المتحدة الأمريكية، قبل أن يتجدد الاهتمام بها بعد انتشار مقطع فيديو ظهرت خلاله وهي تبكي أثناء التحضير لحفلها المرتقب في دبي، ما أثار تساؤلات جمهورها حول سبب تأثرها.
وظهرت أصالة في حالة من التأثر الشديد خلال بروفة الحفل، بعدما بدأت في أداء أغنيتها “صندوق”، لكنها لم تتمكن من استكمال مقطع “عالبال يا ضحكة حبيبي”، لتغلبها الدموع وسط أجواء مؤثرة، وهو ما دفع زوجها الشاعر العراقي فائق حسن إلى الاقتراب منها ومواساتها ومحاولة تهدئتها.

وسرعان ما انتشر الفيديو عبر منصات التواصل الاجتماعي، وتفاعل معه جمهور أصالة، خاصة أن الأغنية تحمل معاني إنسانية مرتبطة بذكريات طفولتها وعلاقتها بوالدها الراحل مصطفى نصري، وهو ما يفسر تأثرها بكلماتها خلال الغناء.
وربط عدد من المتابعين بين دموع أصالة وأزمة سرقة مجوهراتها الأخيرة، لا سيما أن العلبة المسروقة لم تكن تضم مقتنيات ثمينة فحسب، بل احتوت على قطع تحمل قيمة عاطفية كبيرة بالنسبة لها، من بينها سلاسل منقوش عليها اسم والدها الراحل وصورته، إلى جانب هدايا تلقتها على مدار سنوات من زوجها وأبنائها وأصدقائها المقربين.

وتعود واقعة السرقة إلى 31 أكتوبر الماضي، عندما اختفت علبة المجوهرات من غرفة أصالة بأحد فنادق مدينة ديترويت الأمريكية، وقدرت قيمتها بنحو 6 ملايين دولار، لتفقد الفنانة مجموعة من القطع التي ارتبطت بذكريات ومحطات مهمة في حياتها الشخصية والفنية.
وكانت أصالة قد أوضحت أنها تعمدت تأخير الإعلان عن الواقعة حتى لا تؤثر في النجاح الجماهيري لحفلاتها بالولايات المتحدة، مؤكدة إصرارها على مواصلة نشاطها الفني وتجاوز ما مرت به.
وأشارت إلى أن لقاء جمهورها والوقوف على المسرح، خاصة أمام أبناء الجالية السورية في دبي، يمثلان بالنسبة لها قيمة لا تعوضها أي مقتنيات ثمينة.

