هدير محمد
أكد الفنان اللبناني نيقولا معوض أن مصر كانت المحطة الأولى التي شعر فيها بالتقدير المهني الحقيقي قبل بلده لبنان، مشيرًا إلى أن مشاركته في مسلسل ونوس شكّلت نقطة تحوّل مهمة في مسيرته الفنية، خاصة أنها جمعته بالنجم الكبير يحيى الفخراني، وهو ما فتح أمامه أبوابًا واسعة من الفرص والعروض الفنية في مصر.
وأوضح نيقولا، خلال حواره ببرنامج حبر سري مع الإعلامية أسما إبراهيم، أن العمل مع يحيى الفخراني كان تجربة استثنائية على المستويين الإنساني والمهني، واصفًا إياه بأنه “مدرسة في الحياة والتمثيل”، لما قدّمه له من دعم وتشجيع ساعداه على التطور واكتساب الثقة.
واستعاد معوض مشاهد من طفولته التي تزامنت مع فترات الحرب في لبنان، موضحًا أن الإحساس المستمر بالقلق والخوف من فقدان المقرّبين ترك بداخله أثرًا عميقًا، وصنع لديه شعورًا دائمًا بعدم الاستقرار والأمان.
وأشار إلى أن تلك التجارب انعكست على قراراته الشخصية، وكان من بينها تأخره في خطوة الزواج، نتيجة خوفه من تكرار مشاعر الفقدان، قبل أن تتغيّر نظرته لاحقًا ويؤمن بفكرة الارتباط بالشخص المناسب
وتطرّق نيقولا معوض إلى الجدل المثار حول ارتدائه للحلق، مؤكدًا أن الأمر يندرج ضمن حرية التعبير عن الذات، ويعكس ستايله الخاص، لافتًا إلى أنه بدأ في ارتدائه منذ فترة طويلة قبل أن يتحول إلى ظاهرة أو “تريند”.
وشدد على أن الإكسسوارات لا تُحدد رجولة الشخص أو أخلاقه، معتبرًا أن هذه الأفكار نمطية ولا تعكس الواقع، خاصة مع انتشار هذا الستايل بين عدد كبير من الفنانين العالميين.
وأشار نيقولا إلى أن مشاركته في أعمال فنية خارج العالم العربي، لا سيما في هوليوود، كان لها تأثير واضح في تشكيل شخصيته الفنية “المودرن”، موضحًا أن ارتداء الحلق ورسم الوشوم أصبحا جزءًا من ستايله الأوروبي الذي لا يسعى لإخفائه لإرضاء الآخرين، بل يعبّر به عن قناعاته وشخصيته الحقيقية.
يُذكر أن نيقولا معوض شارك في السباق الرمضاني الماضي من خلال مسلسل الأميرة ضل حيطة، إلى جانب الفنانة ياسمين صبري، وبمشاركة وفاء عامر ونضال الشافعي وعابد عناني وهالة فاخر وهند عبد الحليم، والعمل من تأليف محمد سيد بشير وإخراج شيرين عادل.


