هدير محمد
أطلقت منصة إنستجرام أداة جديدة تهدف إلى مساعدة الآباء في متابعة السلوك الرقمي لأبنائهم، خاصة في حال ارتباط عمليات البحث بمحتوى حساس مثل إيذاء النفس أو الانتحار.
وتتوافر هذه الميزة فقط للحسابات التي تم تفعيل الإشراف عليها، وذلك بموافقة المراهق وأحد الوالدين، في إطار سعي المنصة إلى تعزيز الأمان الرقمي وحماية المستخدمين صغار السن.
ويعتمد التطبيق على إرسال إشعارات فورية إلى الوالدين عبر البريد الإلكتروني أو من خلال الإشعارات داخل التطبيق أو الرسائل النصية، وفقًا لإعدادات الاتصال، وذلك عند رصد تكرار عمليات بحث تتضمن مصطلحات خطيرة، بهدف تمكين الأهل من التدخل المبكر وتقديم الدعم أو التوجيه المناسب.

وقد رحّب عدد من خبراء الصحة النفسية بهذه الخطوة، مؤكدين أنها تمثل أداة وقائية مهمة للحد من تعرض المراهقين لمخاطر محتملة، فيما يرى آخرون أنها لا تكفي بمفردها، مشددين على أهمية إعادة النظر في خوارزميات التوصية للحد من انتشار المحتوى الضار أو المحفّز على السلوكيات الخطرة.
وتأتي هذه الميزة في ظل تصاعد الدعوات الموجهة إلى شركات التكنولوجيا لتعزيز إجراءات حماية الأطفال والمراهقين، مع تزايد المخاوف بشأن التأثيرات النفسية للاستخدام المكثف للمنصات الرقمية، إذ تشير دراسات عدة إلى ارتباط هذا الاستخدام بظهور تحديات نفسية وسلوكية لدى الشباب.


