هدير محمد
كشفت الحلقات الأولى من مسلسل “اللون الأزرق” عن الضغوط النفسية التي يتحملها الأهالي نتيجة إصابة أحد أطفالهم باضطراب طيف التوحد.
وقدمت الأحداث صورة واقعية للأم، مركزة على الضغوط اليومية التي تعيشها، والتي قد تدفعها أحيانًا إلى لحظات من الانهيار والضعف، بعيدًا عن الصورة المثالية للأم التي تتحمل كل شيء بهدوء.

وأثار هذا الطرح، الذي يرصد محاولات التأقلم مع المجتمع والتحديات النفسية التي تعيشها أسر الأطفال المصابين باضطراب طيف التوحد، تفاعلًا واسعًا بين رواد مواقع التواصل الاجتماعي.
وانقسمت الآراء خلال أحداث الحلقة الثالثة من المسلسل بين التعاطف والانتقاد للأم، التي تفقد أعصابها أحيانًا أثناء تعاملها مع ابنها المصاب بطيف التوحد، قبل أن تعود باكية وتنهار معتذرة له.
مسلسل اللون الأزرق يقدم قصة اجتماعية إنسانية تحمل العديد من المشاعر والصراعات الدرامية، تتمثل في شخصية “آمنة” التي تعود برفقة زوجها “أدهم” وابنهما “حمزة” إلى مصر بعد انتهاء عقد عمل الزوج بالإمارات، وخلال العودة تبدأ الأسرة في رحلة صعبة تتمثل في استكمال علاج طفلهم المصاب بطيف التوحد، وسط ضغوط نفسية يعيشها الأهل.

المسلسل بطولة أحمد رزق، جومانا مراد، كمال أبو رية، أحمد بدير، نجلاء بدر، حنان سليمان، تأليف مريم نعوم، وإخراج سعد هنداوي.


