هدير محمد
بعد تعرض فيلم “سفاح التجمع” لسلسلة من الأزمات، بدأت بسحبه مؤقتًا من دور العرض بعد ساعات قليلة من طرحه خلال موسم عيد الفطر، قبل أن يُعاد عرضه مجددًا بعد حذف بعض المشاهد المثيرة للجدل، دخل الفيلم في أزمة جديدة مع تقديم أسرة المتهم الحقيقي ببلاغ رسمي ضد صناع العمل.
واتهمت أسرة “كريم س” المتهم الحقيقي في القضية المعروفة إعلاميًا بـ”سفاح التجمع” صناع الفيلم بالإساءة إلى الأسرة واستغلال الواقعة الحقيقية دون وجه حق.
وأكد هابي بشير، محامي المتهم، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج “صباح العربية”، أنه تقدم ببلاغ رسمي للنائب العام، لأن القانون لا يدعم الفن وحده، بل يقف إلى جانب الإنسان والمجتمع، وهذه القضية ليست مجرد فيلم بل تمس سمعة أسرة وحياة أشخاص، والعدالة ستقول كلمتها أمام محكمة النقض.
وأوضح أن الفيلم يصور الأسرة كسبب ويحمل أفرادها مسؤولية أخلاقية، ويكشف معلومات عن الحياة الخاصة دون إذن، ويقدم الأسرة بشكل مهين.
وقال بشير “القضية لسة فى محكمة النقض ازاى أم مصرية اللى هى والدة كريم تلاقى كل تفاصيل بيتها فى فيلم ومحدش استئذنها ولسه الأمر أمام محكمة النقض”.

وكان الفيلم قد واجه عدة أزمات تتمثل في رفعه من دور العرض بعد طرحه بساعات، ليكشف بيان الرقابة عن أسباب سحب الفيلم والتي تمثلت في أن السيناريو الأصلي المرخص رقابيًا لم يشتمل على جميع المشاهد التي ظهرت في النسخة المعروضة، ووجود مخالفات أخرى تتعلق بالحملة الترويجية، بالإضافة إلى عبارة “مستوحى من أحداث حقيقية” والتي تتعارض مع تأكيدات الشركة المنتجة بعدم ارتباط الفيلم بالقضية الشهيرة، وهو ما يثير إشكالات قانونية.
ونجح الفيلم في تحقيق إيرادات كبيرة، حتى مع رفع التصنيف العمري إلى +18، ونزوله متأخرًا عن باقي أفلام موسم عيد الفطر، إذ يصارع على المركز الثاني.
الفيلم بطولة أحمد الفيشاوي، صابرين، مريم الجندي، جيسيكا حسام الدين، سينتيا خليفة، تأليف وإخراج محمد صلاح العزب.

