فجر الكاتب الصحفي عادل حمودة مفاجآت مدوية حول الحالة الصحية للفنان القدير هاني شاكر، كاشفًا عن تفاصيل “اللحظة الفارقة” التي مر بها “أمير الغناء العربي” خلال أزمته الصحية الأخيرة، والتي استدعت تدخلًا طبيًا معقدًا وبرنامجًا علاجيًا طويلًا.
وأوضح حمودة، في تصريحات عبر منصة “يوتيوب”، أن هاني شاكر تعرض لموقف عصيب عقب خضوعه لعملية جراحية في القولون، حيث توقف قلبه تمامًا لمدة تتراوح بين 7 و8 دقائق. وأشار إلى أن الأطباء نجحوا في إنعاشه وإعادته للحياة بمعجزة طبية، إلا أن هذا التوقف أدى إلى:
نقص حاد في الأكسجين: مما أثر بشكل مباشر على خلايا المخ.
تأثر النطق والحركة: عانى الفنان في بداية تعافيه من صعوبة بالغة في الكلام وتحريك أطرافه، قبل أن يبدأ تدريجيًا في استعادة بعض وظائفه الحيوية.
ولم تتوقف الأزمة عند هذا الحد، بل كشف حمودة عن حدوث مضاعفات إضافية نتيجة عمليات نقل الدم المكثفة، مما أدى إلى:
ارتشاح في الرئتين: وهو ما زاد من تعقيد الوضع الصحي العام.
آلام مزمنة: تفاقمت الحالة بسبب معاناة الفنان السابقة من مشكلات في الركبة والعمود الفقري.
وحسم الكاتب الصحفي الجدل المثار حول سفر هاني شاكر للخارج، مؤكدًا أن رحلته الحالية إلى العاصمة الفرنسية باريس ليست لتلقي علاج جراحي جديد، بل هي رحلة تأهيلية مكثفة تهدف إلى استعادة قدراته الحركية واللفظية بشكل كامل تحت إشراف متخصصين.
كما شدد حمودة على أن الفنان هاني شاكر تحمل كافة نفقات علاجه الباهظة على نفقته الخاصة بالكامل، رافضًا أي دعم خارجي رغم قسوة المرحلة الصحية والنفسية التي مر بها.

