عاد الثنائي الشهير “مروان وسهر” للتواصل مع جمهورهم من جديد بعد غياب استمر لنحو شهر كامل، حيث ظهرا في مقطع فيديو عبر صفحتهم الرسمية على “فيسبوك” أمس الثلاثاء، ليوضحا الأسباب التي أدت إلى انقطاعهما المفاجئ عن تقديم المحتوى.
واستهلت سهر الفيديو بالتعبير عن اشتياقها الكبير للمتابعين، قبل أن تكشف بكلمات مؤثرة أن سبب الغياب هو وفاة والدها. وحرصت سهر على تقديم الشكر لكل من واساها وأظهر الدعم لهما في هذه المحنة الصعبة، لكنها في الوقت ذاته وجهت رسالة عتاب “حازمة” لمن غابوا عن المشهد، قائلة: “أشكر أيضًا من لم يقفوا بجانبي وكان من المفترض أن يفعلوا ذلك.. فالشدة دائمًا تبين ما في النفوس”.
وعلى الرغم من نبرة الحزن التي غلفت بداية الفيديو، إلا أن الثنائي حاول العودة لروحهما المعهودة، حيث استعرضا خلال المقطع تجربة تذوق لنوع جديد من “حلوى المكسرات”، في محاولة لاستعادة نشاطهما المعتاد على منصات التواصل الاجتماعي.
وتعد قصة مروان وسهر من أكثر القصص الإنسانية قربًا لجمهور “السوشيال ميديا”، فهي رحلة بدأت من أروقة “المعهد العالي للموسيقى “الكونسرفتوار”، حيث جمعتهما مقاعد الدراسة منذ مرحلة الثانوية. وبدأت قصة حبهما بين نغمات الآلات الموسيقية، واستمرت حتى الجامعة ليتوج هذا الرباط بالزواج بعد عامين من التخرج.
وشهدت حياتهما تحولات مهنية جذرية؛ فبينما احترفت سهر تدريس الموسيقى في إنجلترا، قرر مروان تغيير بوصلته من “الكمان” إلى عالم “الفيتنس”، حيث درس الرياضة بعمق ليعمل كمدرب محترف في بريطانيا، وهو ما دفعه لتعلم “المونتاج” لتوثيق تمارينه، لتصبح هذه المهارة لاحقًا هي السر خلف الجودة الإخراجية لفيديوهاتهما.
وولدت فكرة صناعة المحتوى لدى الثنائي خلال أزمة “كورونا” وإغلاق صالات الجيم في لندن. فبدأا بفيديو بسيط عن “تجربة الأكل” في إنجلترا، وحقق المقطع بشكل غير متوقع 4 ملايين مشاهدة في وقت قياسي. ومنذ ذلك الحين، قادهم الجمهور نحو مسار توثيق الحياة في بريطانيا بعيون مصرية، معتمدين على العفوية التامة والتكامل بين رؤية مروان الإخراجية وحضور سهر المحبب، قبل أن يعلنا مؤخراً قرارهما بالعودة والاستقرار في مصر.

