كشفت الفنانة بشرى عن فلسفتها الخاصة في التعامل مع تجاربها الزوجية السابقة، مؤكدة أن عدم توفيقها في ثلاث زيجات لم يمنعها من الحفاظ على “إنسانيتها” وعلاقات الود والاحترام مع أزواجها السابقين وعائلاتهم.
وأوضحت بشرى في تصريحات تلفزيونية عبر قناة (TEN)، أن المصدر الأساسي لقوتها في تجاوز أزمات الانفصال هو والداها؛ حيث قالت: “أبويا وأمي لما انفصلوا فضلوا صحاب لآخر لحظة، وهما المرجعية ليا”.
وأضافت أن فشل العلاقة الزوجية لا يعني بالضرورة فشلًا إنسانيًا، مشددة على أن الحياة تتطلب حبًا وتقديرًا يتجاوز حدود ورقة الطلاق، لدرجة أنها لا تزال تحتفظ بعلاقات طيبة مع عائلات أزواجها حتى الآن.
واستعرضت بشرى رحلتها مع الزواج التي بدأت عام 2010 من رجل الأعمال السوري عمرو رسلان (والد طفليها)، مرورًا بصديق طفولتها سالم هيكل الذي أكدت أن “الصداقة انتصرت فيه على الزواج”، وصولًا إلى زيجتها الأخيرة من رجل الأعمال خالد حميدة، والتي بدأت بصداقة قوية تحولت إلى حب ثم زواج قبل نحو عام.
وعلقت بشرى ساخرة على قراراتها السابقة بجملة: “اختياراتي مدمرة حياتي”، موضحة أن معايير اختيارها كانت تختلف باختلاف المرحلة العمرية، لكن تظل الأولوية الدائمة لمصلحة أولادها. كما اعترفت بأنها لا تجيد “التمثيل” في حياتها الخاصة، وتفضل أن تكون مدفوعة بحب حقيقي للطرف الآخر لضمان حياة خالية من التزييف.

