هدير محمد
أطلق الرابر أحمد بسيوني، بالتعاون مع الفنان الأردني زيد خالد، والفنان السوري أحمد ضياء، أحدث أعمالهم الغنائية المصورة بعنوان “خدي هنا”، والتي طُرحت على مختلف المنصات الرقمية مصحوبة بفيديو كليب يحمل طابعًا بصريًا عصريًا.
يأتي هذا التعاون في إطار توجه الثلاثي لتقديم تجربة موسيقية مختلفة تستهدف شريحة الشباب، وتعكس تطورًا ملحوظًا في شكل ومضمون الأغنية العربية الحديثة.
وتحمل الأغنية بصمة جماعية واضحة، إذ شارك الثلاثي في وضع ألحانها، بينما تولى أحمد بسيوني وزيد خالد مهمة الغناء، وقدم أحمد ضياء التوزيع الموسيقي، في حين أخرج الكليب محمد العودلي برؤية تعتمد على الإيقاع السريع.
ومنح هذا التكامل في الأدوار طابعًا متماسكًا في العمل، بما يعكس حالة من التناغم الفني بين المشاركين، ويؤكد قدرتهم على تقديم محتوى مشترك دون فقدان هوية كل فنان.
ويُعد هذا التعاون تجربة مميزة، نظرًا لكونه يجمع بين ثلاث مدارس موسيقية مختلفة، الأمر الذي نتج عنه حالة فنية غير تقليدية، فقد مزجت الأغنية بين أسلوب “البوب البديل” الذي يشتهر به زيد خالد، والطابع المرح والحيوي الذي يقدمه أحمد بسيوني، إلى جانب اللمسة الإنتاجية الحديثة التي يتميز بها أحمد ضياء، والتي تميل إلى تقديم البوب العربي بشكل متجدد ومواكب للتطورات العالمية في صناعة الموسيقى.
ومن المتوقع أن تحقق “خدي هنا” تفاعلًا واسعًا خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل تصاعد دور هذه المنصات في صناعة “التريند” وتحقيق الانتشار الجماهيري للأغاني الحديثة، ما يجعلها مرشحة بقوة لتكون واحدة من أبرز الأعمال الشبابية في الموسم الحالي.

