أعلن الفنان أوكا عن تفاصيل توجهه الموسيقي الجديد، مؤكدًا أن دافعه الأساسي وراء “التراك” الأخير كان كسر حاجز الرتابة والتكرار الذي بات يسيطر على الساحة الغنائية مؤخرًا.
وأوضح أوكا، في بيان رسمي، أن معظم الأعمال الحالية أصبحت تدور في فلك ضيق من الأفكار والقوالب الموسيقية المتشابهة، لافتًا إلى أن الساحة تفتقد للجرأة والمغامرة الفنية التي يمتلكها قلة من الفنانين فقط.
وانتقد أوكا ظاهرة التقليد الأعمى للموسيقى الأجنبية، مشيرًا إلى أن البعض يسعى وراء “العالمية” من خلال استنساخ إيقاعات غربية دون دراسة كافية أو محاولة لتطوير الهوية الموسيقية النابعة من البيئة المحلية. وشدد على أن التطوير الحقيقي لا يتحقق بالتقليد، بل بوضع بصمة متفردة تعكس الثقافة المصرية والبيئة التي خرج منها الفنان.
وفي خطوة استباقية للتغيير، كشف أوكا عن ابتكاره لونًا موسيقيًا جديدًا داخل إطار “المهرجانات” أطلق عليه اسم “المقلوب”. ويهدف من خلال هذا النمط إلى تقديم تجربة سمعية غير تقليدية تبتعد عن السائد، وتؤسس لشكل مختلف يثري سوق الموسيقى ويحارب حالة الملل التي أصابت الجمهور.

