عاشت الأوساط الفنية والرياضية ليلة استثنائية أمس الأربعاء، امتزجت فيها دموع الفرح بصوت الطبلة ومداعبات السوشيال ميديا، وذلك بعد نجاح نادي الزمالك في حسم لقب الدوري المصري الممتاز رسميًا لصالحه، بعد اعتلائه صدارة الترتيب برصيد 56 نقطة، وبفارق نقطتين عن بيراميدز الوصيف (54 نقطة).
المباراة الختامية شهدت إثارة بالغة؛ حيث تقدم الفارس الأبيض مبكرًا في الدقيقة الثامنة بفضل هدف الفلسطيني عدي الدباغ، وحافظ الحارس محمد عواد على آمال جماهيره بتصدي بطولي لركلة جزاء سددها أحمد بلحاج لاعب سيراميكا كليوباترا في الدقيقة 56، رغم إلغاء تقنية الفار لهدف زملكاوي ثانٍ، لينطلق بعدها ماراثون احتفالات النجوم.
وفي مقدمة المهنئين، جاء الملحن عزيز الشافعي الذي يعيش حالة من الفخر الكروي، حيث كتب عبر منصة “إكس” بكلمات قوية: “إحنا الزمالك ما بنخلصش.. ما بنموتش أبطال الدوري.. بأقل اسكواد في تاريخنا الحمد لله أنا جنبك يا صاحبي لآخر نفس”.
أما النجم رامي صبري، فكان حريصًا على تقديم التهنئة لقلعته المفضلة فور إطلاق صافرة النهاية، حيث نشر عبر حسابه على “إنستجرام” قائلًا: “مبروك ألف مبروك الدوري المصري لنادي الزمالك العظيم”.
وبمشاعر فياضة تترجم عشق السنين، احتفل الفنان القدير صلاح عبد الله باللقب كاتبًا عبر “فيسبوك“: “بدموعي يا زمالك مبروك يا زمالك والدوري يشهد على ذلك. يا حبايبي باركولي يا حبايبي، والشكر من كل قلبي لكل حبيب حيبارك”.
وفي لفتة تعكس أسمى معاني الروح الرياضية، حرصت الفنانة الأهلاوية رانيا فريد شوقي على تهنئة زوجها وعائلتها وجماهير الأبيض، حيث كتبت: “مبروك فوز نادي الزمالك بالدوري مبروك للجماهير ولكل أصحابي الزمالكاوية وزوجي العزيز وابني دودز، مبروك بكل روح رياضية من أهلاوية”.
ولم تخلُ الاحتفالات من البهجة الاستعراضية والكوميديا؛ إذ خطفت الفنانة هنادي مهنا الأنظار بعدما نشرت فيديو لها عبر “فيسبوك” وهي تتفاعل بحماس على أنغام “الطبلة” وتردد هتافات المدرج الزملكاوي الشهيرة وسط أجواء عائلية مبهجة.

بينما أضفى الفنان الشاب مصطفى غريب طابعه الكوميدي الساخر على الحدث، مشاركًا جمهوره مقطع فيديو وهو يرقص معلقًا: “الدوري كسب فريق نغش”، واتبعه بمنشور آخر يطمئن فيه المشجعين بطريقته الخاصة: “درع الدوري في أمان معايا متقلقوش”.
أما اللقطة الأكثر تفاعلًا وطرافة، فكانت من نصيب الفنان الكبير مدحت صالح، الذي فاجأ منصات التواصل الاجتماعي بنشر صورة نادرة له من مرحلة الطفولة وهو بملامح بريئة، ليعلق عليها بروح دعابية: “من وأنا عندي 17 سنة بادعي للزمالك”، في إشارة كوميدية تلمح إلى أن حبه للفريق ممتد منذ طفولته المبكرة.

الصورة تحولت سريعاً إلى “تريند” بين أوساط المغردين والمتابعين الذين أثنوا على خفة ظل الفنان القدير، معتبرين أن منشوره كان مسك الختام لليلة فنية صُبغت تمامًا باللون الأبيض خطط فيها الفن والرياضة لوحة فرح فريدة.

