خالد الفوي
كشفت تقارير عن قائمة العناوين الأكثر استهدافًا بطلبات “شفرات الغش” من قبل المستخدمين، حيث تربعت سلسلة التصويب الشهيرة “كول أوف ديوتي” (Call of Duty) على عرش القائمة كأكثر الألعاب بحثًا عن وسائل التحايل البرمجي لعام 2026.
ولطالما كان الغش في ألعاب الفيديو الجماعية موجودًا منذ الأزل. ففي الحقبة التي كانت فيها الألعاب التعاونية المحلية (Couch Co-op) هي السائدة، كان أقصى ما تواجهه هو اختلاس أصدقائك النظر إلى جانبك من الشاشة، لكن الأمور تطورت كثيرًا منذ ذلك الحين.
وحاليًا، تعاني كل الألعاب الجماعية تقريبًا من الغشاشين، سواء عبر “هجمات كشف الجدران” (Wall hacks)، أو “برامج التصويب التلقائي” (Aim bots)، أو حتى “وضع الخلود” (God mode)؛ فمن المؤكد أنك ستصادف أحدهم في مرحلة ما خلال يومك.
وعلى الرغم من أن ألعابًا مثل Call of Duty و Valorant و ARC Raiders قد فرضت قيودًا صارمة عبر أنظمة مكافحة الغش وحملات الحظر، إلا أن الغشاشين ينجحون دائمًا في التسلل. وقد دفع هذا الأمر بعض اللاعبين إلى هجر أنماط معينة مثل Warzone، بينما حاول آخرون التعايش مع الأمر الواقع.
Call of Duty: اللعبة الأكثر بحثًا من قبل الغشاشين
وتشير بيانات صادرة عن شركة “سيرف شارك”، المختصة في الأمن السيبراني، إلى أن لاعبي Call of Duty يبحثون عن وسائل الغش بأعلى معدل لكل 1000 لاعب.
وفقًا للنتائج، فإن 66 لاعبًا من بين كل 1000 يبحثون عن “شفرات” لـ Call of Duty عبر الإنترنت. وتتفوق هذه النسبة على ألعاب أخرى مثل Rocket League (بواقع 59 بحثًا)، و Rainbow Six Siege (53 بحثًا)، و Marvel Rivals (45 بحثًا).
وتضمنت قائمة العشرة الأوائل أسماء بارزة أخرى مثل Apex Legends، و Fortnite، و ARC Raiders، و Counter-Strike. وفي المقابل، يبدو أن نظام “فانجارد” لمكافحة الغش الخاص بلعبة Valorant يمثل رادعًا قويًا؛ حيث سجلت اللعبة بحثًا واحدًا فقط لكل 1000 لاعب.
وقد اعتمدت “سيرف شارك” في دراستها على تحديد عدد من الألعاب الشهيرة واستخدام بيانات محركات البحث بكلمات مفتاحية مثل “aimbot” و”wallhacks” و”cheat” و”hack” لتجميع هذه النتائج.


