تعتزم شركة “ميتا” الكشف عن طرازين جديدين من نظاراتها الذكية بالتعاون مع “Ray-Ban”، يستهدفان بشكل أساسي الأشخاص الذين يستخدمون العدسات الطبية، وذلك وفقًا لتقرير حديث نشرته وكالة “بلومبيرج”.
تصميمات كلاسيكية وقنوات بيع تقليدية
أشار التقرير إلى أن الإعلان المرتقب الأسبوع المقبل لن يمثل “جيلًا جديدًا” بالكامل، بل هو توسع في الخيارات المتاحة. وستأتي الطرازات الجديدة بتصاميم “مستطيلة” و”مستديرة”، وسيتم طرحها عبر قنوات بيع النظارات الطبية التقليدية، في خطوة هي الأولى من نوعها للشركة لتصميم نظارات ذكاء اصطناعي تستهدف هذه الفئة تحديدًا.
ورغم أن النظارات الحالية تدعم إضافة عدسات طبية، إلا أن الطرازات الجديدة -التي تحمل الأسماء الكودية “Scriber” و”Blazer”، تهدف لتسهيل وصول المستخدمين إليها كمنتج طبي متكامل. وحسب التسريبات، فمن المستبعد أن تحتوي هذه النسخ على شاشات عرض مدمجة، بل ستركز على تقنيات الذكاء الاصطناعي الصوتي.
رؤية زوكربيرج: “مستقبل بلا نظارات تقليدية”
تأتي هذه الخطوة تماشيًا مع تصريحات “مارك زوكربيرج”، المدير التنفيذي لشركة ميتا، الذي أكد سابقًا أن المليارات من البشر يعتمدون على النظارات أو العدسات اللاصقة لتصحيح النظر، مشيرًا إلى أنه “من الصعب تخيل عالم لا تكون فيه معظم النظارات التي يرتديها الناس مدعومة بالذكاء الاصطناعي خلال السنوات القليلة القادمة”.
أبرز ميزات الذكاء الاصطناعي في النظارة
البحث المرئي: يمكن للنظارة “رؤية” ما تنظر إليه عبر الكاميرا المدمجة والإجابة على أسئلتك حوله، مثل التعرف على المعالم السياحية، ترجمة القوائم، أو تحديد أنواع النباتات.
الترجمة الفورية: تدعم الترجمة المباشرة للكلام والنصوص في الوقت الحقيقي، مما يسهل التواصل مع المتحدثين بلغات أخرى.
المساعد الصوتي: تفعيل المساعد بقول “Hey Meta” لطلب كتابة رسائل، إجراء مكالمات، أو التحكم في الموسيقى دون استخدام اليدين.
تحديد الهوية والذاكرة: أشارت تقارير حديثة (فبراير 2026) إلى قدرة النظارات على تحديد هوية الأشخاص الذين تقابلهم ومساعدتك في تذكر التفاصيل والمهام.
دعم ضعاف البصر: توفر ميزات لمساعدة المكفوفين من خلال وصف البيئة المحيطة لهم.

