هدير محمد
أعرب الفنان أحمد عزمي عن سعادته بالمشاركة في مسلسل “حكاية نرجس”، والذي عرض ضمن الموسم الرمضاني الماضي.
وأضاف عزمي، خلال لقائه ببرنامج “الستات مايعرفوش يكدبوا”، أن شخصية “جمال” في المسلسل كانت تعتمد بشكل أكبر على النظرات من الحوار، مشيرًا إلى الدور المهم للمخرج في تقديم الشخصية بهذا العمق.
وأوضح أن جمال هو رب الأسرة وصاحب القرار داخل المنزل، لذلك فإن قوته لا تظهر بالصوت المرتفع، بل من خلال حضوره وثقته وفرضه لقراراته على أفراد العائلة.
وتطرق عزمي للحديث عن المشاهد المؤثرة التي جمعته بالعمل، خاصة مشاهد الحزن والبكاء، والتي لاقت تفاعلاً واسعاً من الجمهور عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مؤكداً أن تلك المشاهد كانت من أكثر اللحظات التي تطلبت منه تركيزاً وانفعالاً حقيقياً أثناء التصوير.
وحول الأعمال الأخيرة التي قدمها عزمي، أكد أن “حكاية نرجس”، و”ظلم المصطبة”، و”ميتور”، تمثل له نقلة كبيرة في مشواره الفني.
وحول مسلسل “ظلم المصطبة”، أشار إلى أن شخصية “شيخ علاء” في المسلسل كانت الأصعب بالنسبة له، موضحًا أنها شخصية مركبة لإمام مسجد وصل إلى مكانته بطرق ملتوية، ويستغل نفوذه لتحقيق مصالح خاصة، ما يضعه في صراعات إنسانية ودينية معقدة.
وأضاف عزمي أنه خضع لتحضيرات مكثفة للدور، شملت إطلاق لحيته وحلق شعره بالكامل، لافتًا إلى أن هذا التغيير ساعده نفسياً على الاندماج في الشخصية بشكل أكبر.

