هدير محمد
نجح فيلم Michael في تحقيق أرقام قياسية بدور العرض العالمية، ليؤكد أن اسم مايكل جاكسون ما زال قادرًا على جذب الجمهور حتى بعد سنوات من رحيله، وسط توقعات بتحوله إلى واحد من أكبر أفلام السيرة الذاتية في تاريخ السينما.
وخلال الأسابيع الأولى من عرضه، سجل الفيلم نجاحًا واسعًا في 63 دولة خلال عطلة افتتاحه، من بينها المملكة المتحدة وألمانيا وفرنسا وإيطاليا والبرازيل وأستراليا ودول جنوب آسيا، بينما برزت فرنسا كواحدة من أقوى أسواقه بعدما تصدر شباك التذاكر هناك مجددًا في أسبوعه الثالث بإيرادات بلغت 7.2 مليون دولار، مع ترقب طرحه في اليابان خلال يونيو المقبل.

كما واصل الفيلم تحقيق إيرادات قوية عالميًا، متجاوزًا حاجز الـ500 مليون دولار، وسط إقبال جماهيري مستمر في أوروبا وآسيا والشرق الأوسط، خاصة في الإمارات والسعودية، وفقًا لموقع بوكس أوفيس موجو. وفي الهند، حقق الفيلم نتائج لافتة بعدما تجاوزت إيراداته 43.98 كرور روبية هندية خلال أسبوعين فقط من عرضه، بحسب ما نشره موقع تايمز أوف إنديا.
وانطلق الفيلم بقوة في شباك التذاكر العالمي، محققًا افتتاحية ضخمة بلغت 217 مليون دولار عالميًا، منها 97 مليون دولار داخل أمريكا الشمالية، ليصبح أكبر افتتاح لفيلم سيرة ذاتية موسيقية في التاريخ.
ورغم حالة الجدل والانقسام بين النقاد حول تناول بعض تفاصيل حياة مايكل جاكسون، فإن الجمهور منح الفيلم دفعة هائلة، ليصبح واحدًا من أنجح أفلام 2026 جماهيريًا، متفوقًا على عدد من أفلام السيرة الموسيقية الشهيرة، من بينها Bohemian Rhapsody في نفس المرحلة الزمنية من عرضه.

كما فتح النجاح التجاري الكبير الباب أمام احتمالية تقديم جزء ثانٍ من الفيلم، خاصة أن الجزء الحالي ركّز على رحلة صعود مايكل جاكسون حتى نهاية حقبة “باد” في أواخر الثمانينيات، بينما استبعد مراحل أخرى مثيرة للجدل من حياته. وتشير تقارير أمريكية، وفقًا لصحيفة نيويورك بوست، إلى أن صناع العمل يدرسون استكمال القصة في جزء جديد يتناول سنوات التسعينيات والألفينات، مع التركيز على أشهر ألبوماته وحياته الشخصية المعقدة.
ويقوم ببطولة الفيلم جعفر جاكسون، ابن شقيق مايكل جاكسون، في أولى بطولاته السينمائية، بينما يتولى إخراج العمل المخرج الأمريكي أنطوان فوكوا.

