بعد شهرين من الصمت والانتقادات الحادة التي طالت تراجع أعداد لاعبيها منذ إطلاقها في مارس الماضي، خرج جو زيجلر، مخرج لعبة التصويب “Marathon”، ليكشف عن خطة شاملة تهدف إلى إنقاذ اللعبة، معترفًا بأنها تعاني من صعوبة بالغة في استيعاب المبتدئين، وتفتقر للأنماط الهادئة التي تجذب اللاعبين دون ضغوط.
وتعتمد خطة التطوير على إستراتيجية مزدوجة؛ المحور الأول يركز على تنويع أنماط اللعب، حيث من المقرر إطلاق طورين تجريبيين في الموسم الثاني الذي ينطلق في 2 يونيو المقبل؛ الأول يركز على نمط مواجهة البيئة (PvE) مع لمسة خفيفة من مواجهة اللاعبين (PvP)، بينما سيكون الثاني تعاونيًا بالكامل ضد مخاطر اللعبة البيئية. كما سيتم إدراج نظام المواجهات الثنائية (Duos) لراحة الفرق المكونة من لاعبين فقط، مع العمل على تسهيل تجربة اللاعبين الجدد بحلول الموسم الثالث.
أما المحور الثاني فيستهدف تعزيز نقاط القوة الحالية للعبة، حيث يعمل المطورون على تصميم منطقة فضائية جديدة كليًا، وتطوير آلية إخلاء (Exfil) توازن بين حجم الغنائم ومستوى الأمان، فضلًا عن توسيع القصص والأسرار الغامضة التي تميز عالم اللعبة.
ورغم الضغوط المالية الكبيرة التي تواجهها شركة “سوني” (المالكة للاستوديو)، وتسجيلها مؤخرًا خسائر انخفاض قيمة الأصول بقيمة 560 مليون دولار تخص “Bungie”، إلا أن الشركة أكدت التزامها بدعم المشروع وفق خارطة طريق ممتدة ومستمرة حتى عام 2027، لمنح المطورين الفرصة الكاملة للبناء على القاعدة الواعدة للعبة.

