هدير محمد
ردّت الفنانة دينا الوديدي، للمرة الأولى، على الاتهامات التي وجهتها إليها رسامة شابة، بشأن وقائع تعود إلى سنوات سابقة، مؤكدة أنها أحالت الأمر إلى فريقها القانوني لاتخاذ الإجراءات اللازمة.
وقالت دينا الوديدي، في بيان نشرته عبر صفحتها الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، إنها كانت خارج مصر خلال الفترة الماضية لإحياء عرض فني في مدينة مارسيليا الفرنسية، وهو ما حال دون تمكنها من الرد على الرسائل التي تلقتها، مشيرة إلى أنها عادت إلى مصر أمس.

وأضافت أنها تابعت ما جرى تداوله عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مؤكدة أنها أوكلت منذ اليوم الأول القضية إلى فريقها القانوني لاتخاذ الإجراءات اللازمة، كما شددت على أنها لن تدلي بأي تصريحات بشأن الأزمة، وأن ردها سيكون من خلال المسار القانوني فقط.
وتعود بداية الواقعة إلى تلقي الأجهزة الأمنية في القاهرة بلاغًا من رسامة شابة، تبلغ من العمر 26 عامًا، اتهمت فيه فنانة أشير إليها بالأحرف الأولى من اسمها “دينا. أ”، وهو ما دفع البعض إلى ربط الاسم بالفنانة دينا الوديدي. وتضمن البلاغ اتهامات بالسيطرة النفسية والاستغلال، على خلفية وقائع قالت إنها بدأت عام 2015 عندما كانت في الخامسة عشرة من عمرها.

وعقب تحرير المحضر الخاص بالواقعة، باشرت النيابة العامة فحص البلاغ، وبدأت اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة واستدعاء الأطراف المعنية، فيما أكدت دينا الوديدي أن ردها سيقتصر على المسار القانوني.
وخلال التحقيقات، قالت الشاكية إن تلك التجربة وضعتها في حالة من الرعب المستمر، وتركت لديها آثارًا نفسية عميقة، مشيرة إلى أنها شعرت بعدم القدرة على الهرب أو المقاومة، رغم محاولاتها المتكررة للابتعاد.
وأضافت أن اللقاء الأول جمعها بالفنانة في منطقة عابدين، حيث كانت تقيم آنذاك، قبل انتقالها لاحقًا إلى الجيزة، موضحة أنها اعتقدت في البداية أن العلاقة تندرج في إطار الصداقة، قبل أن تتحول – بحسب أقوالها – إلى وقائع وصفتها بأنها غير أخلاقية، واستمرت لعدة سنوات.
ولا تزال الادعاءات محل تحقيق أمام جهات الاختصاص، ولم يصدر بشأنها أي حكم قضائي حتى الآن.

