أطلقت صافرة النهاية في مدينة أرلينجتون الأمريكية رصاصة الرحمة على المسيرة المونديالية للأسطورة البرتغالي كريستيانو رونالدو، بعدما قاد البديل الإسباني ميكل ميرينو منتخب بلاده إلى ربع نهائي كأس العالم 2026 بهدف قاتل في الدقيقة 91، ليفوز الماتادور بهدف نظيف ويطيح براقصي السامبا الأوروبية من دور الستة عشر.
وعقب الإقصاء المرير، أعلن قائد البرتغال صاحب الـ41 عامًا رسميًا إسدال الستار على رحلته مع نهائيات كأس العالم، مؤكدًا لوسائل الإعلام أن هذه النسخة هي الأخيرة له ولن يشارك في مونديال 2030، وأشار رونالدو إلى أنه يغادر برأس مرفوعة وضمير مستريح، مذكرًا الجميع بأنه قاد بلاده لمنصات التتويج التاريخية وأبرزها يورو 2016، وهي البطولة التي يراها بمعزة كأس العالم كون البرتغال لم تملك ألقاباً دولية قبله.
ولم تتوقف تداعيات هذا الخروج الدراماتيكي عند غليان الشارع الرياضي فحسب، بل امتدت لتشعل منصات التواصل الاجتماعي؛ حيث تصدر صانع المحتوى الأمريكي الشهير “آي شو سبيد” (IShowSpeed) المشهد بعد ظهوره في مقاطع فيديو متداولة وهو ينهار بالبكاء حزنًا على وداع قدوته رونالدو، ووجّه سبيد رسالة باكية للنجم البرتغالي اعتذر فيها عن تبدد حلم الكأس التي تمنى أن يراها بين يديه.
وبهذه النتيجة، تضرب إسبانيا موعدًا في دور الثمانية مع المتأهل من موقعة الولايات المتحدة وبلجيكا، بينما غادر الدون أرضية الملعب وعيناه تذرفان الدموع، في مشهد كربونيًا أعاد للأذهان سيناريو وداع البرتغال لمونديال قطر 2022 على يد المنتخب المغربي.

