أطلقت شركة جوجل تحديثات ثورية ضمن أداة “Demand Gen”، تهدف إلى تمكين أصحاب الشركات الصغيرة من تعزيز استراتيجياتهم التسويقية والوصول إلى عملاء جدد عبر منصة “يوتيوب” ومنصات جوجل البصرية، وذلك باستخدام تقنيات ابتكارية ترفع معدلات التفاعل والمبيعات.
وتمثل أدوات الذكاء الاصطناعي الجديدة تحولًا جذريًا في كيفية إدارة الحملات الإعلانية للشركات الناشئة. وتبرز أداة “Veo” كأحد أهم هذه الإضافات؛ حيث تتيح للمستخدمين إنشاء تنويعات من الفيديوهات عالية الجودة انطلاقًا من صور ثابتة فقط.
هذه الميزة تُعد حلًا سحريًا للشركات التي لا تمتلك ميزانيات ضخمة لإنتاج محتوى مرئي احترافي، مما يساعدها على تحسين “قوة الإعلان” وتحقيق أداء أفضل في الحملات دون تكبد تكاليف باهظة.
إلى جانب التطور التقني، تسهل “Demand Gen” بناء شراكات موثوقة مع صناع المحتوى عبر “إعلانات جوجل”. فالتعاون مع المبدعين الذين يتوافقون مع هوية العلامة التجارية يؤدي إلى:
إنشاء إعلانات استثنائية وأكثر واقعية.
تحقيق زيادة تقديرية بنسبة 30% في معدلات التحويل (Conversion Lift)، لا سيما عبر “YouTube Shorts”.
الوصول إلى جمهور جاهز ومتفاعل بشكل عضوي (Organic).
ولا تقتصر الأدوات الجديدة على الإعلانات المدفوعة فحسب، بل تساعد أصحاب الأعمال على بناء حضور “عضوي” قوي على يوتيوب. ومن خلال ميزة “أهداف التفاعل” (YouTube Engagements goal)، يمكن للشركات العثور على عملاء جدد وتحسين الحملات لضمان مشاهدات تتابعية، مما يعزز قيمة العلامة التجارية على المدى الطويل دون الحاجة لإنفاق إعلاني مستمر.
ورغم الفوائد الواضحة، يشير الخبراء إلى وجود بعض التحديات التي قد تواجه أصحاب الأعمال، منها:
منحنى التعلم: الحاجة لاستيعاب كيفية التعامل مع أدوات الذكاء الاصطناعي الجديدة.
دقة الاختيار: ضرورة اختيار “المؤثرين” بعناية لضمان توافقهم مع قيم الشركة وتجنب أي نتائج عكسية قد تنفر العملاء الحاليين.
وتيرة التغيير: تطلب المنافسة المتزايدة على منصات مثل يوتيوب ابتكارًا مستمرًا لمواكبة تطور ذائقة الجمهور.

