هدير محمد
رغم النجاح الكبير الذي حققته سلسلة هواتف آيفون 17 منذ طرحها في الأسواق، فإنها لم تسلم من الانتقادات والمشكلات التقنية التي اشتكى منها عدد من المستخدمين خلال الأشهر الماضية.
وشهدت السلسلة إقبالًا قويًا منذ فتح باب الطلب المسبق، خاصة على طرازات “برو”، فيما حقق الهاتف الأساسي من السلسلة مبيعات فاقت التوقعات، ما ساهم في تعزيز صدارة أبل لسوق الهواتف الذكية خلال 2025 وبداية 2026.
لكن هذا النجاح رافقته عدة شكاوى، كان أبرزها أزمة “Scratchgate”، بعدما تداول مستخدمون مقاطع فيديو أظهرت تعرض الجهة الخلفية لهواتف آيفون 17 برو للخدوش بسهولة. وأوضحت “أبل” لاحقًا أن بعض العلامات كانت ناتجة عن الأوساخ أو آثار حوامل “MagSafe”، لكنها أقرت بإمكانية تعرض الكاميرا لأضرار عند السقوط.
كما اشتكى بعض المستخدمين من تغيّر لون إطار هواتف “Cosmic Orange” من البرتقالي إلى الوردي بعد فترة من الاستخدام، وسط ترجيحات بأن التعرض الطويل لأشعة الشمس أو بعض مواد التنظيف قد يكون السبب وراء المشكلة.
وفي جانب المتانة، أثار التحول من التيتانيوم إلى الألومنيوم في طرازات “برو” جدلًا واسعًا، بعدما أظهرت اختبارات السقوط أن الهواتف قد تتعرض لانبعاجات واضحة في الإطار المعدني حتى مع استخدام أغطية حماية، رغم صمود الزجاج في كثير من الحالات.
كما واجه بعض المستخدمين مشكلات تتعلق بالبطارية والشحن، من بينها ظهور صوت تشويش أثناء استخدام الهاتف خلال الشحن، بالإضافة إلى مشكلة تمنع بعض الأجهزة من إعادة الشحن بالكابل بعد نفاد البطارية بالكامل، ما يدفع المستخدمين للاعتماد على الشحن اللاسلكي لحل الأزمة.
وعلى مستوى الأداء، اشتكى عدد من المستخدمين من بطء نسبي وتقطّع في الرسوم المتحركة مع نظام iOS 26، إلى جانب ارتفاع حرارة الهاتف أحيانًا أثناء استخدام شبكات الجيل الخامس أو تشغيل الكاميرا. وتواصل “أبل” معالجة هذه المشكلات عبر تحديثات متتالية للنظام.
أما هاتف آيفون آير، فرغم تصميمه النحيف، فقد واجه انتقادات بسبب بعض التنازلات، مثل البطارية الأصغر، والاكتفاء بسماعة واحدة وكاميرا خلفية واحدة فقط، وهو ما أثّر على حجم الطلب عليه مقارنة بباقي طرازات السلسلة.

