يجذب محمد أبو الناس الأنظار بصفحته على فيسبوك التي تجاوزت مليون متابع، حيث يقدم محتوى فريدًا ينقل المتابعين إلى عالم النوادر والتحف التاريخية النادرة.
ويجمع محمد بين شغف الجمع وفن العرض، فيعرض مقتنيات من القرن الماضي تحمل قصصًا تاريخية مذهلة، وتتنوع فيديوهاته بين ساعات غريبة التصميم، وقداحات أوكابي وإنجليزية فاخرة، وعملات فضية قديمة من الكويت، وأشياء يومية محفوظة برونقها كأنها من الحاضر.
ويبدأ كل فيديو بتقديم التحفة بأسلوب حماسي بسيط، يركز على التفاصيل الدقيقة من الخامات عالية الجودة، الحفاظ على اللمعان رغم مرور الزمن إلى القيمة التاريخية، ويستخدم كاميرا قريبة ليظهر كل زاوية، ويعلق بإعجاب صادق ينقل الإثارة إلى الجمهور.
ويخاطب متابعيه بلغة ودية مصرية أصيلة مما يخلق شعورًا بالانتماء والحميمية، ويربط محتواه بمدينته المنصورة، سواء في إشارات إلى متحفها أو مشاهد محلية، فيجعل الصفحة جزءًا من هوية مجتمعية.
ويتنوع المحتوى ليشمل نوادر فنية، أغاني قديمة مصحوبة بصور تحف، ومقاطع قصيرة تثير الفضول حول أصل القطعة أو قصتها، ويتميز أسلوبه بأنه هادئ وممتع، خالٍ من التعقيد، يعتمد على الإبهار البصري والتعليق الموجز الذي يدعو للتفاعل.
ويحافظ محمد على صفحته كمساحة إيجابية، مليئة بالقلوب والإعجابات، ويظهر كشخص يقدر الجمال في الماضي ويشاركه بكرم. فخريج جامعة المنصورة، يجسد في محتواه التوازن بين التراث والحاضر، مما جعله مصدر إلهام لعشاق التحف والتاريخ.

