حل الفنان شيكو ضيفًا على الإعلامي عمرو أديب في برنامج “الحكاية” المذاع عبر شاشة “MBC مصر”، حيث كشف عن جوانب طريفة وأخرى جادة تخص مسيرته المهنية، وكواليس مشاركته السينمائية الأحدث في فيلم “صقر وكناريا” المعروض حاليًا في دور السينما محققًا نجاحًا لافتًا وإيرادات مرتفعة في مصر والوطن العربي، فضلًا عن حسمه للجدل القانوني المثار مؤخرًا في الوسط الفني بشأن حقوق الأداء العلني للمبدعين.
وعبّر شيكو عن سعادته البالغة بالتعاون الثنائي الذي جمعه بالفنان محمد إمام في فيلم “صقر وكناريا”، مؤكدًا أن الكواليس شهدت حالة انسجام كبيرة انعكست بوضوح على الشاشة ولمسها الجمهور في شكل كيمياء فنية مميزة.
وأشار إلى أنه منح إمام ثقة كاملة في مرحلة التحضير وصياغة النص قائلًا له: “اقعد أنت ظبط الورق وأنا واثق فيك”، كما أشاد باجتهاد إمام ومرونته وتقبله لإضافات زملائه في العمل؛ وفي سياق مقارنته بين مهنته السابقة كمهندس وعمله الحالي كفنان، أكد شيكو أن التمثيل يفوق الهندسة صعوبة بمراحل، معترفًا بطابع كوميدي ساخر أنه لا يفضل المغامرة في الحركة ويستعين بدوبلير لتأدية مشاهد الأكشن منذ 10 سنوات كاملة.
وتأتي تصريحات شيكو بالتزامن مع النجاح التجاري الكبير للفيلم الذي يمزج بين الأكشن والكوميديا، وتدور أحداثه حول “صقر” (محمد إمام) المرتزق المحترف الذي يسعى لبدء حياة جديدة، لولا لقائه بـ “بلال” الشهير بلقب “كناريا” (شيكو) وهو كاتب فاشل مهووس بالجاسوسية والمطاردات؛ ويضم الفيلم نخبة من النجوم بينهم يارا السكري، ويسرا اللوزي، وخالد الصاوي، ونسرين أمين، وانتصار، والعمل من تأليف أيمن وتار، وإخراج حسين المنباوي.
وعلى الجانب المهني والقانوني، دخل شيكو على خط الجدل الدائر حول “حقوق الأداء العلني”، موضحًا طبيعة تلك المستحقات استنادًا إلى تجربته الشخصية ككاتب ومؤلف شارك في صياغة عدة أعمال سابقة، حيث كشف عن تلقيه مستحقات مالية فعلية من جمعية المؤلفين ناتجة عن عرض أفلامه القديمة عبر منصة “نتفليكس” في دولة كوبا، مشددًا على أن هذه العوائد هي حق أصيل للمبدعين ولا تتقاطع تمامًا مع حقوق المنتجين، بل تدفعها المنصات والقنوات التلفزيونية العارضة للعمل.
وأوضح شيكو لتبديد المخاوف السائدة أن هذه المستحقات لا تقتطع من العرض الأول للأعمال الفنية، بل ترتبط بإعادة العرض والاستغلال الرقمي اللاحق، كما لفت إلى أن المبالغ المستحقة عنها غالبًا ما تكون بسيطة جدًا وليست أرقامًا ضخمة كما يتصور البعض، مطالبًا بضرورة خروج جهات مسؤولة لتوضيح تفاصيل هذه الآلية للرأي العام لمنع أي خلط أو سوء فهم بين أطراف العملية الإنتاجية والفنية في مصر.

