كسر نقيب المهن الموسيقية، الفنان مصطفى كامل، صمته حيال الأزمة المثارة مؤخرًا والمتعلقة بمقطع فيديو جرى تداوله على نطاق واسع، حيث أصدر بيانًا رسميًا لتفنيد الواقعة وتوضيح ملابساتها للرأي العام.
واستهل توضيحه بالتعليق على انتشار الفيديو قائلًا: “تابعت ما أُثير خلال الساعات الماضية بشأن تصريحات نُسبت إليّ، وما صاحبها من ردود فعل، وأود أن أوضح أن الحديث الذي تم تداوله قد تم تصويره خلسة ودون علمى منذ أربعة أعوام كاملة واجتُزئ من سياقه تمامًا وتم تحريفه، وتم تداول أجزاء منه بمعزل عن مضمونه الكامل والذى يختص بالشأن النقابى والبعيد كل البعد عن محافظة الشرقية الحبيبة وأهلها الكرام بما أفضى إلى فهمٍ مغاير تمامًا للحقيقة”.
وفي مسعى منه لإجهاض محاولات الوقيعة والتأكيد على احترامه العميق لأهالي المحافظة المعنية، أشاد كامل بمكانتها التاريخية ودور أبنائها الوطني في عبارات واضحة جاء فيها: “الشرقية ليست مجرد محافظة، بل هي أرض مصرية عريقة أنجبت وما زالت تُنجب قامات وطنية خالدة تركت بصمات مضيئة في تاريخ الوطن، ومن ثم، فإن أي فهم يُوحي بأنني قصدت الإساءة إلى أبناء الشرقية هو عار تمامًا من الصحة و لا يعكس حقيقة موقفي تجاه هذه المحافظة العزيزة على قلبى ووجدانى، ولا يتفق مع ما أحمله لهم من بالغ الاحترام والتقدير على كل المستويات”.
ولم يقف النقيب عند حدود الشرح الإداري، بل بادر بتقديم اعتذار صريح وودي لتبديد أي شعور سلبي قد يكون تسلل إلى نفوس المواطنين جراء سوء الفهم، معقبًا بالقول: “وإذا كان ما تم تداوله قد تسبب في شعور أي من أبناء الشرقية بالضيق أو الإستياء، فإنني أؤكد أن ذلك لم يصدر منى ولم يكن مقصدي على الإطلاق، حيث إن الجزء المُقتطع والمُحرف كان بمناسبة مباشرة الشأن النقابى دون التطرق إلى أهل الشرقية من قريب أو بعيد، ومع ذلك أتقدم بالاعتذار لكل من تأذى من هذا الفهم والذى خالف حقيقة الأمر، مؤكدًا أن تقديري لأبناء الشرقية ثابت، ولا يقبل التشكيك أو المزايدة”.
وبشأن الخلفية الزمنية للواقعة المسربة، كشف الموسيقار الستار عن كواليس وتاريخ ذلك المقطع، معلنًا في الوقت ذاته عن لجوئه إلى القضاء لملاحقة مروجي تلك المواد المجتزأة، حيث أوضح قائلًا: “وأكرر أن هذا الفيديو يعود تاريخه إلى أربع سنوات كاملة منذ عام 2022 أثناء جلسة تحقيق مع عضو مجلس نقابة بالشرقية، وتم تصويره خلسة وتحريفه عمدًا، وقد اتخذت كافة الإجراءات القانونية حيال الصفحات المغرضة القائمة على نشر هذا المقطع وأهيب بالجميع تحرى الدقة قبل إصدار الأحكام على شخصى بما يخالف الحقيقة، لأن اجتزاء الكلمات من سياقها وكذا تحريفها لا يخدم الحقيقة، ولا يفضي إلا إلى إثارة الجدل، وزرع الفتنة التى حاول المغرضين إشعالها، وهذا ما لم ولن أسمح به على الإطلاق خاصة بينى وبين محافظة أعتز وأشرُف بصداقتى وأخوتى لأهلها جميعًا من كافة الأطياف”.
وفي نهاية بيانه، وجه نقيب الموسيقيين رسالة محبة وسلام إلى جموع المواطنين داعيًا بالاستقرار والخير للجميع، مختتمًا كلمته بالقول: “في الختام، أجدد خالص احترامي وتقديري لأبناء محافظة الشرقية، ولجميع أبناء الشعب المصري، سائلًا الله أن يديم بيننا المحبة والاحترام، وأن يوفقنا جميعًا لما فيه خير وطننا”.

