كشفت شركة سامسونج رسميًا عن بطاقتها الائتمانية الجديدة التي تحمل اسم “Samsung Galaxy Card”، وذلك قبل أيام قليلة من حدثها السنوي المرتقب “Unpacked” المزمع عقده غدًا الأربعاء.
ورغم أن الكشف عن بطاقة ائتمانية قد لا يحمل نفس زخم الإعلان عن أجهزة قابلة للطي جديدة، إلا أنها توفر مزايا مجزية لمشجعي وعشاق منتجات الشركة، نظرًا لما تقدمه من استرداد نقدي “Cashback” بمعدلات مرتفعة عند شراء منتجات سامسونج.
وتمنح البطاقة مستخدميها مكافأة استرداد نقدي بنسبة 5% على المشتروات المؤهلة التي تتم مباشرة عبر متاجر سامسونج؛ وهي قيمة يُمكن أن تتراكم لتشكل فارقًا ملموسًا. فعلى سبيل المثال، عند شراء هاتف “Galaxy Z Fold 7” الصادر بفئته الأساسية بسعر 1500 دولار، سيحصل المشتري على استرداد نقدي مباشر بقيمة 75 دولارًا.
كما يقدم العرض مكافأة تشجيعية بقيمة 200 دولار للمستخدمين الذين ينفقون 2000 دولار باستخدام البطاقة خلال أول 90 يومًا من فتح الحساب، وهو ما يعادل استردادًا بنسبة 10%، وإن كان الوصول لهذا الحد الأدنى يتطلب إنفاقًا كبيرًا في فترة قصيرة.
أما على صعيد المعاملات اليومية الأخرى، تتيح البطاقة استردادًا بنسبة 3% على المشتريات التي تتم عبر محفظة “Samsung Wallet”، ونسبة 2% على اشتراكات خدمات البث الرقمي، بينما تنخفض النسبة إلى 1% على بقية المشتريات العامة، فضلًا عن تقديم خصم بنسبة 20% على منصة الدعم والضمان “VIP Advantage” التابعة لسامسونج.
وستكون البطاقة متاحًا للتقديم عليها عبر الإنترنت أو في متاجر سامسونج بداية من الغد، وهو نفس اليوم الذي ينطلق فيه مؤتمر “Unpacked” في تمام التاسعة صباحًا بتوقيت الشرق الأمريكي؛ حيث يتوقع أن تعلن الشركة عن حزمة واسعة من الأجهزة الحديثة، مما سيمنح المشترين الأوائل فرصًا متكررة للاستفادة من نسبة الاسترداد النقدي.
بهذه الخطوة تتبع سامسونج نهج كبرى شركات التكنولوجيا التي اقتحمت المعاملات المالية سابقًا، وعلى رأسها شركة أبل التي توفر بطاقتها “Apple Card” منذ سنوات، إلى جانب شركة أمازون التي تملك سلسلة من البطاقات الائتمانية المعتمدة باسمها.

