حلّت الفنانة عبير فاروق ضيفةً مميزة على الإعلامية يمنى بدراوي في برنامج “ورقة بيضا” المذاع عبر قناة “النهار”، حيث فتحت قلبها لتكشف عن محطات صعبة وأسرار غير معلنة من حياتها الشخصية والفنية.
وصدمت عبير الجمهور بحديثها عن تسبب زواجها السابق في ابتعادها عن الساحة الفنية لسنوات طويلة، موضحة أن طليقها فرض عليها عدم العمل مع أي جهة أخرى لمدة 10 سنوات متواصلة بعد الزواج، وهو ما عرقل مسيرتها وحرمها من تحقيق نجاحات فنية أكبر كانت في متناول يدها خلال تلك الحقبة.
وعن كواليس انفصالها، أكدت الفنانة أن الغيرة الشديدة واختلاف الطباع كانا السببين الرئيسيين وراء الطلاق وليس فارق السن، مشيرة إلى أنها اتخذت هذا القرار الصعب لإنقاذ ابنها من بيئة الخلافات الأسرية. كما كشفت عن استغراق إجراءات الطلاق سبع سنوات كاملة حتى اقتنع الطرف الآخر بالانفصال، مشددة على أنها رفضت تمامًا اللجوء لساحات المحاكم لطلب النفقة أو تعريضه لخطر السجن، احترامًا لكونه والد ابنها في نهاية المطاف.
ولم تخلُ رحلة أمومتها من التحديات والآلام، حيث تحدثت عن معاناة نجلها الصحية؛ إذ واجه اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه في طفولته، قبل أن يصاب بالوسواس القهري لاحقًا عقب وفاة والده. وأعربت عن امتنانها لتعافيه الحالي وتوقفه عن تناول الأدوية، مؤكدة أنه يدرس الآن في مرحلة الثانوية العامة ويطمح لدخول عالم الإخراج. وفي غمرة هذه الصعاب، وصفت عبير رحيل والدتها بالصدمة الأقسى التي كبحت توازنها، مشيرة إلى رغبتها في أداء مناسك العمرة قريبًا لاستعادة هدوئها وسلامها الداخلي.
وعلى الصعيد المهني، حرصت عبير فاروق على توضيح الحقائق ونفي الشائعات المحيطة ببعض زملائها؛ حيث دافعت بقوة عن الفنان القدير محمد صبحي، مؤكدة زيف اتهامات “الاحتكار” التي تلاحقه، وموضحة أنه كان أول المهنئين والداعمين لأعضاء فرقته عند مشاركتهم في أعمال خارجية. كما كالت المديح للنجم يوسف الشريف، واصفة إياه بأنه واحد من أكثر الفنانين تواضعًا واحترامًا، مشيرة إلى مواقفه النبيلة في مساندتها وتهدئة توترها أثناء التصوير.
واختتمت الفنانة حديثها بالكشف عن تطلعاتها المستقبلية، معربة عن أمنيتها في تقديم جزء سابع من المسلسل الشهير “المداح” نزولًا عند رغبة الجمهور المطالب باستمراره. كما أبدت عشقها الكبير للأدوار الكوميدية ورغبتها في التركيز على السينما خلال الفترة المقبلة، إيمانًا منها بأن شاشة الفن السابع هي التي تمنح الفنان الخلود وتبقى حية في ذاكرة الجماهير لسنوات طويلة.

