خرج الملحن والمطرب عزيز الشافعي في مقطع فيديو مطول عبر حساباته الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي، ليتحدث لأول مرة وبصراحة عن الهجوم العنيف الذي تعرض له خلال الأسابيع الثلاثة الماضية، مؤكدًا أن هناك حملة متعمدة وممنهجة تستهدفه شخصيًا وتستهدف مشروعه الفني، وذلك بعد سلسلة النجاحات الأخيرة التي حققها، لاسيما في تعاوناته الأخيرة مع النجمة شيرين عبد الوهاب.
وأعلن الشافعي خلال الفيديو اتخاذه الإجراءات القانونية ضد المتجاوزين في حقه، قائلًا: “المحامي الخاص بي قرر اتخاذ إجراءات قانونية حيال بعض الإساءات، ولم أكن أتمنى الوصول إلى هذه المرحلة، لكن الأمور تعدت النقد ووصلت إلى السب والقذف|، مشيرًا إلى أنه وجّه محاميه بضرورة الفصل التام بين الحق في النقد وإبداء الرأي، وبين الإساءة اللفظية والتجريح.
واستعرض الشافعي محطات الهجوم التي بدأت بالتزامن مع عودة شيرين عبد الوهاب للساحة الفنية؛ حيث أوضح أن البداية كانت مع أغنية “الحضن شوك” التي انتقد البعض طابعها الدرامي قبل أن تصبح رقم 1 وتتصدر التريند. وتكرر الأمر مع طرح الأغنية الرومانسية “تباعًا تباعًا”، والتي واجهت في أيامها الأولى حملة سخرية وتنمر طالت استخدام اللغة العربية والمفعول المطلق في الكلمات.
وأكد الشافعي أن رد الجمهور كان حاسمًا؛ إذ تجاوزت الأغنيات حاجز الـ 20 مليون مشاهدة على منصة “يوتيوب” بالإضافة إلى انتشارها الواسع على “تيك توك”، وهو النجاح الذي أسكت المهاجمين وكشف له أن المستهدف هو شخص عزيز الشافعي وليس مجرد الأعمال الفنية.
وتطرق الملحن الشهير إلى أغنيته الجديدة “بحرية”، معربًا عن دهشته من تعرضها للهجوم والنقد السلبي وظهور فيديوهات تزعم “فشلها” بعد ساعات قليلة من طرحها، بل وإن الانتقادات بدأت بمجرد تجهيز رابط العرض الأول على يوتيوب قبل أن يستمع إليها الجمهور من الأساس!
وشدد على أن “بحرية” تجربة موسيقية جديدة تدمج بين الفلكلور والطابع الخفيف الذي يذكرنا بأعمال الزمن الجميل، مؤكدًا أنها خالية تمامًا من أي إساءة أو رسائل سياسية أو دينية تستدعي هذا الكم من الكراهية.
واختتم عزيز الشافعي حديثه بالإشارة إلى مسيرته الممتدة لأكثر من 20 عامًا، بنى خلالها اسمه وقدم نجاحات رفقة كبار النجوم، معربًا عن أذاه النفسي من الحملة الموجهة ضده، ومؤكدًا في الوقت ذاته أن رسائل الدعم التي تصل إليه من أشخاص لا يعرفهم كانت بمثابة “البلسم والطبطبة على قلبه”، مرجعًا هذا الحب لدعوات والديه الراحلين. وجدد الشافعي عهده على استمرار مشروعه في تجديد الموسيقى وكسر القوالب التقليدية جامدة طالما امتلك المطربون الكبار الجرأة والموهبة لتقديم الفن الحقيقي.

