في أجواء مبهجة، زفت النجمة العالمية آن هاثاواي خبرًا سارًا لجمهورها ومتابعيها عبر حسابها على منصة إنستجرام، حيث كشفت عن حملها بطفلها الثالث من خلال مقطع فيديو لطيف ظهرت فيه بإطلالة بيضاء رقيقة وهي تستعرض بطنها المنتفخ بابتسامة دافئة على أنغام أغنية “Baby I’m Yours” لباربرا لويس.
وحظي هذا الخبر بتفاعل واسع ونال اهتمامًا كبيرًا من محبيها، خاصة بالنظر إلى معاناتها السابقة مع مشاكل الخصوبة والحمل قبل إنجاب طفلها الأول، وهي التجربة الصعبة التي شاركتها علنًا في عدة مناسبات متحدثة عن إحباطها وخوفها من عدم القدرة على الإنجاب.
وتعيش هاثاواي حياة أسرية مستقرة برفقة زوجها آدم شولمان، الذي تزوجته عام 2012 بعد قصة حب طويلة بدأت عام 2008، ولديهما طفلان هما “جوناثان” الذي رزقا به عام 2016، و”جاك” المولود في عام 2019.
وتتزامن هذه الفرحة العائلية مع مرحلة جديدة من النضج تعيشها الفنانة بعد بلوغها سن الأربعين، حيث صرحت مؤخرًا بأنها أصبحت تقدر الهدوء بشكل أكبر، مشيرة إلى أن البشر إما يخافون من التقدم في العمر أو الموت المبكر، مؤكدة أنها تقبلت تمامًا فكرة أن الإنسان لا يمكنه معرفة ما يخبئه المستقبل له سواء كان شابًا أو عجوزًا.
وعلى الصعيد المهني، تعيش النجمة العالمية حالة من النشاط الفني المكثف، حيث تنتظر عرض فيلمها الجديد “The End of Oak Street”، وذلك بعد أن عُرض لها مؤخرًا الجزء الثاني من فيلمها الأيقوني الشهير “The Devil Wears Prada 2”.
ويأتي هذا الجزء استثمارًا للنجاح الساحق الذي حققه الفيلم الأصلي نقديًا وتجاريًا بإيرادات عالمية تجاوزت 326 مليون دولار، حين ركزت قصته على خريجة الجامعة “أندريا ساكس” (هاثاواي) ومعاناتها كمساعدة مبتدئة للمحررة الصارمة “ميراندا بريستلي” في نيويورك، ومحاولتها الموازنة بين طموحها المهني وحياتها الشخصية.
ويشهد الجزء الثاني عودة قوية لأبرز نجوم العمل الأصلي مثل ميريل ستريب، إميلي بلنت، وستانلي توتشي، إلى جانب انضمام كوكبة جديدة من النجوم والوجوه البارزة ومنهم كينيث براناه، باتريك برامل، لوسي ليو، وليدي جاجا.
وفي المقابل، يشهد العمل غيابًا بارزًا للفنان أدريان جرينير الذي لن يعود لتجسيد دور “نيت”، حبيب “أندريا” في الجزء الأول، مما يفتح الباب أمام مسارات درامية جديدة ومشوّقة في الجزء الجديد.

