تصدر اسم الفنانة الشابة مريم عامر منيب مواقع التواصل الاجتماعي، بالتزامن مع تداول أحدث أعمالها الغنائية “رجعولي حبيبي”، التي دخلت قائمة الأكثر مشاهدة على موقع يوتيوب.
وتأتي الأغنية في وقت حملت فيه طابعًا شخصيًا وإنسانيًا خاصًا، بعدما قررت مريم إهداءها إلى روح خطيبها الراحل عمرو ممدوح ستين، بالتزامن مع الذكرى الأولى لرحيله.

واستطاعت مريم من خلال “رجعولي حبيبي” أن تنقل مشاعر الفقد والاشتياق إلى عمل غنائي يحمل الكثير من الحزن، لتتفاعل معها شريحة واسعة من الجمهور عبر مواقع التواصل الاجتماعي، خاصة أن الأغنية جاءت مرتبطة بقصة شخصية عاشتها مريم خلال السنوات الماضية، وجاء طرحها في توقيت يحمل ذكرى خاصة بالنسبة لها.
وتتسم الأغنية بحالة واضحة من الشجن، إذ تعبر كلماتها عن ألم فقدان الحبيب والتمسك بذكرياته، وهو ما جعل الجمهور يربط بين مضمون العمل والتجربة التي مرت بها مريم بعد رحيل خطيبها.
وشاركت الفنانة الشابة عبر حسابها على إنستجرام مقطعًا من الأغنية، لتتلقى تفاعلًا واسعًا من متابعيها الذين عبروا عن تأثرهم بالأغنية وبالإحساس الذي قدمتها به.

وجاءت “رجعولي حبيبي” من كلمات عليم، وألحان عمرو مصطفى، وتوزيع أحمد عادل، إذ حرص عمرو مصطفى على مشاركة الأغنية مع جمهوره عبر صفحته الرسمية على فيسبوك، بالتزامن مع طرحها، لتلفت الأنظار إليها وتبدأ في تحقيق انتشار ملحوظ عبر المنصات الرقمية.
ولم يقتصر التفاعل مع الأغنية على الجمهور، إذ حرص الفنان تامر حسني على مساندة مريم عامر منيب بعد طرح العمل، وأعاد نشر مقطع من الأغنية عبر خاصية القصص المصورة على حسابه في إنستجرام، موجهًا إليها رسالة دعم ومواساة، أكد خلالها تعاطفه مع مشاعرها بعد فقدان خطيبها.
وتعود قصة ارتباط مريم عامر منيب بعمرو ممدوح ستين إلى أكتوبر 2021، قبل أن تتعرض لصدمة رحيله في سبتمبر من العام التالي.
ومنذ إعلان وفاته، حرصت مريم على التعبير عن حزنها من خلال عدد من الرسائل التي نشرتها عبر حساباتها على مواقع التواصل الاجتماعي، كان من بينها رسالة نعت مؤثرة رثت فيها خطيبها الراحل ودعت له بالرحمة والمغفرة.
ومع مرور عام على رحيله، اختارت مريم أن تستعيد ذكراه بطريقة مختلفة، من خلال عمل غنائي يحمل اسمه وذكراه في وجدانها، لتصبح “رجعولي حبيبي” أكثر من مجرد أغنية جديدة في مسيرتها، وإنما رسالة تعبر بها عن مشاعر لا تزال حاضرة رغم مرور عام على الفقد.
ويأتي تصدر مريم عامر منيب مواقع التواصل الاجتماعي بالتزامن مع انتشار الأغنية ليعكس حجم التفاعل مع تجربتها الشخصية، خاصة أن الجمهور تابع جانبًا من قصة ارتباطها بعمرو ستين ورحيله، وهو ما منح العمل بعدًا عاطفيًا إضافيًا وجعل طرحه في ذكرى رحيله يحظى باهتمام واسع.

