في مفاجأة فنية غير متوقعة، أشعلت هيفاء وهبي الساحة الغنائية العربية بإطلاق عملين غنائيين دفعة واحدة عبر منصات الموسيقى والفيديو، وهما “بحبك” و”ميتسوبيشي”؛ في خطوة جريئة تبرهن على قدرتها المستمرة في التجدد وخطف الأنظار، لتعزز بها مكانتها وصدارتها للمشهد الفني.
وجاء العمل الأول “بحبك” في قالب “دويتو” استثنائي يجمعها لأول مرة بالفنان الشاب سانت ليفانت، ليمزج بين الرومانسية الراقية واللمسات الموسيقية الحديثة. أما العمل الثاني “ميتسوبيشي”، فجاء مكملًا لهذه التوليفة بنمط مغاير تمامًا، اتسم بالإيقاعات العصرية السريعة والأجواء الحيوية، ليقدم الثنائي لجمهورهما وجبة بصرية وموسيقية متكاملة.
ولم يخلُ الجانب البصري من الإبهار؛ حيث اختارت هيفاء تصوير الأغنيتين بالكامل في وطنها لبنان، وسط تجهيزات وإنتاج مرئي ضخم. وخطفت هيفاء القلوب بإطلالاتها المتنوعة في الكليبات، والتي تصدرها الفستان الأبيض الساحر في كليب “بحبك” ليتماشى مع الأجواء العاطفية للعمل، بينما ظهرت في كليب “ميتسوبيشي” بـلوكات عصرية جريئة وجذابة تناسب الطابع الراقص والإيقاع السريع للأغنية.
وكانت الأغنيتان قد حظيتا بحملة دعائية ذكية ومثيرة للجدل قبل صدورهما؛ إذ رصدت عدسات المعجبين هيفاء وهبي برفقة سانت ليفانت في لقطات غامضة جابت شوارع القاهرة، مما فتح باب التكهنات والتساؤلات بين الرواد حول طبيعة المشروع الذي يجمعهما، قبل أن يرفع الستار رسميًا عن الطرح المزدوج.
وفور إطلاق الكليبات، ضجت مواقع التواصل الاجتماعي بإشادات واسعة من المحبين الذين تداولوا لقطات العملين بكثافة؛ حيث نال التعاون مع سانت ليفانت مديحًا كبيرًا، وحصدت اللمسة الإيقاعية في “ميتسوبيشي” إعجابًا واسعًا.
ويأتي هذا النجاح المدوي استكمالًا لقطار نجاحات هيفاء الأخيرة، وتحديدًا بعد الأصداء الواسعة لأغنيتها السابقة “شو المطلوب” التي لا تزال تهيمن على قوائم الاستماع، لتثبت مجددًا أن أعمالها تجمع دائمًا بين عناصر الإبهار البصري، الذكاء الترويجي، والانتشار الجماهيري الواسع.

