حلّ الفنان القدير سامي مغاوري ضيفًا على برنامج “ست ستات” عبر شاشة “DMC”، حيث فتح قلبه ليتحدث عن كواليس حياته الشخصية وتفاصيل قصة حبه وزواجه من سيدة مغربية، مؤكدًا أن اختلاف اللهجات في بداية تعارفهما لم يقف عائقًا أمام ارتباطهما، بل نجحا في تجاوزه بالإصرار والتفاهم المتبادل.
وروى “مغاوري” بروح مرحة بدايات تعارفهما قائلًا إن زوجته لم تكن تجيد اللهجة المصرية في البداية، وهو لم يكن يفهم المفردات المغربية، الأمر الذي جعلهما يعتمدان على “لغة الإشارة” والتواصل البسيط؛ مشيرًا إلى أن الأمور تغيرت تمامًا الآن، حيث باتت زوجته تتحدث المصرية بطلاقة، في حين تعلم هو الكثير من الكلمات المغربية. كما غازل مهاراتها في الطهي موضحًا أنها تعد له واحدة من أقرب الأكلات إلى قلبه وهي “الباستيلة بالدجاج”.
وأوضح الفنان القدير أن هذا الزواج كان بمثابة نافذة سحرية أطلّ منها على الثقافة المغربية الغنية، حيث أصبح متابعًا جيدًا للدراما هناك، وتعرف على أبرز الفنانيين والمطربين المغاربة. ولم يتوقف الاندماج عند الفن فحسب، بل امتد إلى ملاعب الساحرة المستديرة، إذ بات “مغاوري” مهتمًا بكرة القدم المغربية لمشاركة زوجته اهتماماتها.
وحول الأجواء الحماسية داخل المنزل أثناء المواجهات الكروية التي تجمع بين مصر والمغرب، كشف مغاوري عن طقس طريف يتبعانه قائلًا: “عندما يلتقي المنتخبان في مباراة، يحرص كل منا على متابعة اللقاء في غرفة منفصلة تمامًا، وذلك تجنبًا لأي خلافات رياضية قد تعكر صفو الود الأسري”.
وفي سياق متصل، أشار سامي مغاوري إلى أن زواجه جاء بعد فترة تعارف قصيرة واصفًا الأمر بأنه “قسمة ونصيب”، ومؤكدًا أن ما جذبه لزوجته منذ اللحظة الأولى هو جمالها وحسن تربيتها، فضلًا عن تمسكها بالتقاليد العائلية الراسخة.
واختتم مغاوري حديثه بالإشارة إلى وجود تشابه كبير وجوهري بين الأسرتين المصرية والمغربية من حيث القيم الاجتماعية، والعادات، والتقاليد، وهو العامل الأساسي الذي ساهم في إنجاح حياتهما الزوجية وسهّل على كل منهما الاندماج الكامل في ثقافة الآخر.

