يتألق اسم “ميجزاوي” (Migzawy) كأحد أهم الوجوه الشابة المتخصصة في تقييم الأطعمة واستكشاف المنتجات الغذائية في السوق المصري. ويُقدم هذا الشاب تجربة فريدة تبرز شغفه كصانع محتوى ينقل تجاربه التذوقية اليومية بأسلوب تفاعلي جذاب، ملبيًا تطلعات الجمهور المصري والعربي الباحث عن التقييمات الصادقة والبدائل الاقتصادية الموفرة.
ونجح “ميجزاوي” في بناء علامة تجارية موحدة عبر المنصات تحت شعار “كل جديد عن الأكلات والمنتجات والوصفات والطبخات”، ويظهر هذا النجاح جليًا في تواجده الرقمي؛ حيث تتصدر صفحته على فيسبوك بأكثر من 500 ألف متابع، إلى جانب حساب تيك توك الذي يتابعه نحو 319 ألف متابع مع 1.8 مليون إعجاب، بالإضافة إلى قناة يوتيوب النشطة في نشر المقاطع القصيرة.
وينصب تركيز محتوى “ميجزاوي” على تقديم تجارب يومية وسريعة لمختلف المنتجات؛ بداية من أطعمة السوبرماركت الجاهزة كبرجر اللحم والسمك، والفسيخ والرنجة المعلبة، وأطباق الأرز والملوخية، وصولًا إلى المنتجات المبتكرة كالموتشي بالفشار والآيس كريم، ومصاصات الفواكه المجففة، وكيكة السيريلاك، والميلك شيك.
كما يبرع في إجراء المقارنات بين المنتجات المحلية والمستوردة مثل الشيتوس والنعناع المحلي مقابل الألماني، واستكشاف الفواكه الغريبة كأغرب أنواع الخوخ وفواكه الصحراء، ناهيك عن تقديم وصفات طبخ منزلية سريعة ورخيصة، ونقد المطاعم والمنتجات الكبرى بعناوين جزرية من قبیل “المطاعم الكبيرة ضحكت علينا”.
وتكمن قوة “ميجزاوي” في طريقة تقديمه البسيطة والعفوية عبر فيديوهات قصيرة تتراوح بين 30 و90 ثانية، تعتمد على التصوير المنزلي المباشر وزوايا التقريب على المنتج أثناء الفتح والتذوق.
ويبتعد “ميجزاوي” عن المونتاج المعقد والتكلف، ويتحدث بالعامية المصرية الطبيعية كأنه يخاطب صديقًا له، مكررًا جمل تعكس مصداقيته مثل “هنشوف”، “مش فاهم”، “طعم غريب جدًا بجد”، و”ما فيش قدامي غير المعلقة دي”، مع استخدام عناوين تفاعلية تثير الفضول.
واستطاع “ميجزاوي” تعزيز موقعه كمؤثر موثوق بفضل شجاعته في إبداء رأيه الصريح بنقد المنتجات الضعيفة ومدح الجيد منها، مما أكسبه ثقة الجمهور الذي يرى فيه مرجعًا يوميًا صادقًا.

