في تحول مهني لافت، أعلن الرحالة الأردني الفلسطيني قاسم الحتو، الشهير بـ “ابن حتوتة”، دخوله عالم ريادة الأعمال الرقمية بتدشين منصته التقنية الأولى المخصصة لخدمات السفر تحت اسم “BADI”، مبرهنًا على استغلال خبرته الميدانية بعد رحلات طالت أكثر من 100 دولة لتقديم حلول عملية لمتابعيه.
وجاء الإعلان عن المشروع عبر مقطع مصور “ريلز” استعرض فيه الحتو دافعه لتأسيس المنصة، مشيرًا إلى أن الفكرة تبلورت لديه نتيجة تجاربه الطويلة مع تطبيقات السفر، ولرغبته في تقديم خدمة موثوقة ترتبط بصانع محتوى يحظى بثقة الجمهور.
وقال ابن حتوتة موضحًا نقطة الانطلاق: “لماذا لا يوجد تطبيق يساعد المتابع على السفر، وفي الوقت نفسه يكون مرتبطًا بصانع محتوى يحبه ويتابع رحلاته؟”.
وتأتي الخطوة الأولى لمنصة “BADI”، التي تتخذ من شعار “The Travel Solutions” أي “حلول السفر” عنوانًا لطموحاتها المستقبلية للتوسع بدمج خدمات سفر متعددة، من خلال معالجة واحدة من أبرز عقبات الرحالة فور هبوطهم في الوجهات الجديدة؛ وهي توفير شرائح الإنترنت الإلكترونية eSIM.
وتتيح الخدمة للمسافر تحديد وجهته وشراء باقة البيانات الرقمية وتثبيتها بسهولة على الأجهزة المتوافقة قبل الوصول، مما يغني عن عناء البحث عن شرائح اتصال محلية أو الوقوع في فخ تكاليف التجوال المرتفعة، مع إمكانية الاحتفاظ بالشريحة الرئيسية للمستخدم. وتوفر المنصة خيارات تغطي أكثر من 190 دولة ووجهة عالمية، بالإضافة إلى باقات إقليمية متعددة الوجهات للرحلات المتنقلة.
وفي حديثه عن طبيعة المنافسة في هذا القطاع، أظهر الحتو واقعية صريحة؛ حيث لم يدّعِ أسبقية الابتكار، مؤكدًا وجود تطبيقات مشابهة سبق له استخدامها، إلا أنه يراهن على تبسيط تجربة الاستخدام وتقديم أسعار أكثر تنافسية في الوجهات التي تهم المسافرين.
وقال ابن حتوتة بوضوح في رسالة موجهة لجمهوره إن المشروع ليس الوحيد في السوق ولا يدّعي أنه الأفضل حاليًا، مشيرًا إلى أنه يطمح عبر دعم متابعيه إلى “الوصول إلى هذه المكانة مستقبلًا|.
وقد بات تطبيق “Badi eSIM” متاحًا رسميًا للتنزيل عبر متجري “Google Play” و”App Store” لمستخدمي أندرويد وآيفون، وتزامنًا مع الانطلاقة، قدم الحتو عرضًا ترويجيًا لأول 50 مستخدمًا يستعملون الكود (IBNHATTUTA) للحصول على خصم بنسبة 100%.
وتأتي هذه الانطلاقة لترسخ محطة جديدة في مسيرة الحتو، الذي عُرف بتدوين أساليب السفر الاقتصادي وتوثيق رحلاته التي يهدف من خلالها إلى زيارة كل دول العالم؛ ليتحول اليوم من صانع محتوى يسرد تجاربه إلى رائد أعمال يترجم تلك الخبرات إلى منتجات تقنية تلبي احتياجات المسافرين.

