دوار البحر، تقلبات الجو المفاجئة، والكائنات البحرية المباغتة؛ لم تكن تلك سوى أولى العقبات التي واجهت صناع المحتوى في فريق “باور” مع انطلاق مغامرتهم الجديدة عبر منصة “يوتيوب”، بعدما وجد الأعضاء أنفسهم وسط المياه المفتوحة في اختبار ميداني قاسٍ يستمر لمدة أسبوع كامل.
وتعتمد السلسلة على فكرة معايشة البحر بصورة كاملة دون العودة إلى اليابسة إطلاقًا طيلة أيام التحدي السبعة، في مقابل التنافس على جائزة مالية حاسمة تصل إلى 250 ألف ريال سعودي. وتزداد حدة المنافسة بالنظر إلى الاشتراطات التي تفرض تنفيذ مهام يومية جديدة قد تنتهي باستبعاد من يفشل في إنجازها، إلى جانب تقييد المؤن والمستلزمات بآليات الحصول عليها مباشرة من مياه البحر.
ولم تكد الساعات الأولى تمر حتى وضع الفريق أمام اختبارات واقعية معقدة، بدأت بجهود التقاط صناديق العيش والمؤن العائمة، ومحاولات إيجاد مظلات تقيهم حرارة الشمس. وما لبث أن انقلب مشهد اليوم الأول رأسًا على عقب مع تحول الطقس من مشمس إلى أجواء مطرية مصحوبة بالبرق والرعد واضطراب حركة الأمواج، ما أسفر عن إصابة عدد من المشاركين بدوار البحر، وظهور قنديل بحري زاد من خطورة الموقف.
ومع حلول الظلام فوق المياه، بدأت ملامح المعاناة الحقيقية تفرض نفسها على القارب، وسط صعوبة النوم وتقليص الموارد، الأمر الذي دفع بعض الأعضاء لإبداء شكوكهم حول القدرة على استكمال الرحلة حتى نهايتها.
يذكر أن باور، هو فريق سعودي متخصص في الرياضات الإلكترونية وصناعة المحتوى، وتعد قناته على يوتيوب من أشهر القنوات السعودية والعربية في مجال التحديات والألعاب والفيديوهات الجماعية لديها ملايين المشتركين ومئات الملايين من المشاهدات، وتنتج محتوى مثل التحديات الكبيرة، المقالب، الرحلات.

