يجمع وليد السباعي بين حبه للطبخ ومهارته في الإعلان وصناعة المحتوى. وهو رائد أعمال ومؤثر مصري يقدم فيديوهات كوميدية ومواقف تمثيلية خفيفة، لكنه يركز أكثر على الطبخ ويصنع أطباقه تحت شعار: “أجعل الطهي يبدو أسهل للجميع”.
وبدأ شغف السباعي بالتمثيل في سن مبكرة، غير أن تحديات المنافسة في مجال الترفيه دفعت مساره نحو صناعة المحتوى على منصات التواصل الاجتماعي، ليتوسع لاحقًا في مجالات الكتابة الإعلانية والاستشارات الاستراتيجية؛ حيث يحرص على تقديم نفسه كمصدر إلهام للجمهور عبر مشاركة تجاربه الشخصية ورؤيته من داخل الصناعة.
ويرتكز المحتوى الأساسي للسباعي على منصة إنستجرام حول عالم الطعام والوصفات وتقييم المطاعم بأسلوب خفيف، عملي، وتفاعلي جاذبًا قرب 900 ألف متابع. ويُقدم فيديوهات قصيرة وريلز سريعة لا تتجاوز الدقيقة أو الدقيقتين، تظهر خطوات التحضير بوضوح، معتمدًا على عناوين جذابة باللهجة المصرية العامية، وتطعيم المادة بتعليقات تشجيعية مثل: “لازم تجربوها قبل رمضان ما يخلص” أو “طبق فول والله ما طبيعي”.
ويخطف السباعي أنظار متابعيه بأسلوب تقديم غير تقليدي؛ إذ يفتتح مقاطعه بتذوق ما طهته يداه وعلامات الانبهار التام تعلو وجهه، مقدمًا دعوة حماسية لجمهوره للنهوض فورًا ومحاكاة الوصفة.
وتتنوع نماذج أطباقه لتعكس ابتكارات مميزة، من أبرزها فكرة الدمج غير التقليدية في “هوت دوج كنافة”، ووصفة “كبسة مصري سعودي مودرن بالسجق”، بالإضافة إلى “حمام بتاع المطاعم في البيت بكل سهولة ويسر”، و”دبابيس بصوص جديد” لأجنحة الدجاج.
كما يُقدم سلاسل وصفات سريعة تحت عنوان “اختراع جديد في ١٠ دقايق”، وأطباقًا مخصصة لمواسم الإفطار والسحور في رمضان، فضلًا عن تحضير صلصات سريعة تحول الدجاج المقلي إلى طبق مطاعم فاخر في 7 دقائق فقط مثل (Creamy Onion Sauce)، وهي مواد يحقق بها انتشارًا واسعًا ومشاركات بمئات الآلاف عبر حسابه الموازي على منصة تيك توك.
ويُسخر السباعي الأدوات التفاعلية لخدمة العلامات التجارية؛ حيث ينظم مسابقات تطلب إشارة للأصدقاء لاختيار 10 فائزين يحصلون على خصومات من مطاعم شهيرة. وقد أتاح له هذا التناغم بين خلفيته في التمثيل وخبرته في العلاقات العامة بناء حضور قوي كمؤثر طعام يركز على بناء الهوية التجارية وتجربة العميل بدلاً من الاكتفاء بعرض الوصفات التقليدية.

