أصبح رمضان صبحي حديث صناع المحتوى الرياضي خلال الساعات الماضية، بعد التطور الجديد في أزمة إيقافه، إذ أعاد قرار المحكمة الفيدرالية السويسرية برفض الطعن المقدم من اللاعب وتأييد عقوبة الإيقاف لمدة 4 سنوات، القضية إلى واجهة النقاشات الرياضية، وسط اهتمام بمستقبل اللاعب وموعد عودته إلى الملاعب.
وامتد التفاعل مع القضية إلى منصات التواصل الاجتماعي، خاصة يوتيوب وفيسبوك وتيك توك، حيث ظهرت تحليلات ومقاطع تناولت مستقبل اللاعب ومسيرته وتداعيات القرار، فيما ركز عدد من صناع المحتوى على الجوانب الفنية والقانونية، إلى جانب استعادة أبرز محطات مسيرته.
وعلى يوتيوب، كان من أبرز المتفاعلين مروان سري، الذي قدم فيديو بعنوان “النهاية المأساوية”، أعرب خلاله عن صدمته من وصول مسيرة رمضان صبحي إلى هذه المرحلة، مشيرًا إلى أن الإيقاف 4 سنوات يعني عودته إلى الملاعب في سن 32 عامًا. كما تناول رحيله عن الأهلي عام 2020، معتبرًا أن اللاعب فقد، من وجهة نظره، جانبًا من الدعم والتوجيه الإداري، خاصة فيما يتعلق باللوائح الدولية.

فيما ركز أحمد علام، عبر قناته، على الجانب القانوني في فيديو بعنوان “الرصاصة الأخيرة لرمضان صبحي”، موضحًا أن المحكمة الفيدرالية السويسرية لا تعيد محاكمة القضية، وإنما تراجع الجوانب القانونية والإجرائية للحكم الصادر عن محكمة التحكيم الرياضية “كاس”. كما أشار إلى ارتباط تشديد العقوبة بتصنيف المخالفة ضمن بند التلاعب بالعينة.
ومن جانبه، تناول إسلام علوي، خلال برنامج “كلام في الكورة”، الأزمة باعتبارها حلقة ضمن سلسلة من الأزمات التي مر بها اللاعب، مشيرًا إلى قضية تزوير شهادة معهد السياحة والفنادق، ثم أزمة المنشطات والتلاعب بالعينة، وما ترتب عليها من تداعيات على مستقبله وعلاقته ببيراميدز، مقارنة بما صاحب بداياته من توقعات كبيرة.
أما صانع المحتوى الرياضي عمرو الشريف، فتناول الأزمة من زاوية رحيل رمضان صبحي عن الأهلي، معتبرًا أن ما حدث يرتبط، بحسب رؤيته، بالاختيارات التي اتخذها اللاعب خلال مسيرته، كما قارن بين موقف الأهلي وقت الرحيل وموقف بيراميدز بعد قرار الإيقاف، مشيرًا إلى أن النادي اتخذ موقفًا سريعًا لحماية نفسه من أي تبعات مرتبطة بإيقاف اللاعب دوليًا.
ولم يتوقف النقاش عند صناع المحتوى، إذ امتد إلى البرامج الرياضية والإعلامية، التي تناولت أزمة رمضان صبحي من زوايا مختلفة، وفي مقدمتها الإعلامية لميس الحديدي، التي ناقشت القضية خلال حلقة خاصة من برنامج “الصورة” بعنوان “ليه رمضان صبحي أخد 4 سنين؟”، ووصفت العقوبة بأنها “نهاية حزينة جداً لمسيرة لاعب موهوب”، معتبرة أن القضية تمثل درسًا قاسيًا للرياضيين بشأن التعامل مع قضايا المنشطات.
ونقلت لميس عن إدارة بيراميدز أن عقد اللاعب فُسخ تلقائيًا عقب صدور الحكم، في ظل إيقافه دوليًا ومنعه من ممارسة أي نشاط رياضي، مشيرة إلى أن مسؤولي النادي اعتبروا القرار خسارة للاعب وللاستثمار المرتبط به.
وفي السياق نفسه، خصص الإعلامي إبراهيم فايق مساحة للأزمة في برنامجه “قهوة فايق”، ونقل رد فعل من داخل بيراميدز، إذ قال مصدر مسؤول بالنادي: “إحنا في مصيبة.. وفقدنا أصلًا من أصول النادي.. ربنا يكون في عون رمضان صبحي”. كما ناقش الجوانب الفنية واللوائحية للقضية بمشاركة محمد بركات وسيد معوض ووليد سليمان، مع التركيز على طبيعة الاتهام المتعلق بالتلاعب بالعينة والإجراءات المرتبطة بالطعن.
وتناول الإعلامي تامر أمين القضية خلال برنامج “آخر النهار”، في فقرة بعنوان “ماذا حدث في قضية رمضان صبحي؟ وبيراميدز يحسم موقفه”، مركزًا على تداعيات الإيقاف حتى عام 2029 ومستقبل اللاعب وعلاقته بنادي بيراميدز، الذي انضم إلى صفوفه عام 2020.
فيما علق الكابتن سامي الشيشيني على الأزمة خلال برنامج “الحريفة”، مستعيدًا التوقعات الكبيرة التي صاحبت بدايات رمضان صبحي، وقال: “رمضان صبحي لاعب جميل وكبير، ومن الناس اللي كنا مستنيين منه مستقبل كبير جداً لأنه كان بادئ كنجم”، قبل أن يضيف أن اللاعب “قصر في حق نفسه”، متوقفًا عند صعوبة استمرار مسيرته في ظل الإيقاف.
وبذلك اتسعت دائرة النقاش حول أزمة رمضان صبحي، بين تحليلات صناع المحتوى ومداخلات الإعلاميين ونجوم الكرة، لتتناول القضية من جوانب قانونية وفنية وإنسانية، بالتزامن مع التساؤلات المطروحة حول مستقبل اللاعب خلال فترة الإيقاف.

