أصبحت عبارة “الذكاء الاصطناعي” من أكثر المفاهيم تداولًا في النقاشات اليومية بمختلف الأوساط، سواء في بيئة العمل أو اللقاءات الودية؛ إذ يمثل لغة العصر التي تتداخل في شتى المجالات، حتى أصبح عدم الإلمام بأبسط مهاراته نوعًا من التخلف عن الركب، فمن يتوقف عن متابعة تطوره السريع سيبقى في مكانه بينما يسبقه الآخرون.
وتتنوع أدوات الذكاء الاصطناعي بين تطبيقات بسيطة يمكن لأي مستخدم التعامل معها، وأخرى معقدة تستهدف المهام الكبرى. وهنا يأتي دور صانع المحتوى معتز سامي عيسى في تقليص الفجوة المعرفية بين البساطة والتعقيد، مجمعًا هذه المفاهيم في قالب مبسط يسهم في تشجيع الجميع على استغلال التقنية لتبسيط مهام حياتهم وأعمالهم اليومية.
ويقدم معتز نفسه عبر حسابه على منصة تيك توك، الذي يضم أكثر من 41 ألف متابع، بصفته المنصة الشاملة التي تقدم “كل ما يتعلق بالذكاء الاصطناعي”، إذ تغطي مقاطعه جوانب عملية متنوعة وشديدة الأهمية.
وتأتي في مقدمة ذلك كيفية الاستفادة من الذكاء الاصطناعي في البحث عن فرص العمل واقتناص الوظيفة الأنسب، كما ينعكس في مقطع “إزاي تظبط لينكد إن باستخدام الذكاء الاصطناعي”، والذي يشرح فيه كيفية استخدام نموذج “كلود” لتحسين الملف الشخصي بالكامل، بدءًا من العنوان الرئيسي والملخص، وصولًا إلى صياغة الخبرات والمهارات.
ويتجاوز معتز مجرد البحث عن وظيفة ليخطو خطوة إضافية نحو تمكين المتابعين من تحقيق دخل إضافي، عبر إرشادهم لبناء أدوات الأتمتة بالذكاء الاصطناعي؛ إذ تتيح هذه الأدوات تحقيق عائد شهري من خلال أتمتة الردود على الرسائل وإدارة المبيعات، مع تقديم أمثلة عملية توضيحية لتطبيق ذلك.
وبعيدًا عن بيئة الوظائف التقليدية، يستهدف معتز الراغبين في استثمار أموالهم بطرق حديثة عبر مقطع “ماذا لو خليت الذكاء الاصطناعي يستثمر لك في البورصة؟”، مستعرضًا كيف يمكن للذكاء الاصطناعي تحليل أسهم الشركات، وتقييم النشاط المالي والأرباح والمخاطر المتوقعة بدقة.
كما يبرز معتز تطبيقات الذكاء الاصطناعي في المهن المختلفة لرفع وعي المتابعين بكيفية الاستفادة منها في مجالاتهم، مثل مقطع “هل الذكاء الاصطناعي يقدر يعمل مونتاج للفيديوهات فعلاً؟”.
ولم يغفل الجانب الإنساني والتحفيزي في محتواه، إذ يحرص على بث الروح الإيجابية ودعوة المتابعين إلى تشجيع الآخرين ودعم تجاربهم بدلًا من الاكتفاء بالنقد.
وبذلك، لا يقتصر دور معتز سامي عيسى على تقديم محتوى تقني حول الذكاء الاصطناعي، بل يعمل كمدرب عملي يحول الأدوات المعقدة إلى خطوات يومية يمكن تطبيقها فورًا لتطوير المسار المهني وزيادة الدخل. ويركز محتواه بشكل خاص على نموذج “كلود”، إلى جانب التسويق الرقمي وتطوير الذات، مقدّمًا إياه بأسلوب مباشر يناسب المبتدئين والمحترفين على حد سواء.

