حللت صانعة المحتوى نسرين سليم إطلالات عدد من النجمات على السجادة الحمراء في رابع أيام مهرجان الجونة السينمائي في دورته التاسعة، واستعرضت أبرز تفاصيل الأزياء، مبدية ملاحظاتها على بعض الاختيارات، مقابل إشادتها بإطلالات أخرى رأت أنها نجحت في إبراز أناقة صاحباتها.

وانتقدت نسرين إطلالة أمينة خليل بسبب قطعة الشيفون المضافة إلى الفستان، موضحة أن هذه الإضافة لم تمنحه تميزًا، بل أثرت على شكله العام.
وأشارت إلى أن الهدف من إدخال أي عنصر جديد إلى التصميم هو تعزيز جماله، وليس الانتقاص منه، ورأت أن الفستان كان سيبدو أفضل من دون هذه القطعة.

وعن إطلالة الفنانة إلهام شاهين، رأت نسرين أنها لم تكن مناسبة للسجادة الحمراء، معتبرة أن تصميم الفستان وألوانه تمنحه طابعًا صيفيًا أقرب إلى ملابس الشاطئ والمصايف.
ووصفت الإطلالة بأنها “بيتش دريس”، موضحة أن تفاصيلها توحي بالذهاب إلى الشاليه أو العودة منه، أكثر من ملاءمتها لأجواء المهرجان والسجادة الحمراء.

في المقابل، أعربت نسرين عن إعجابها بإطلالة الفنانة ليلى علوي، معبرة عن حماسها بقولها: “ليلى علوي جات”، كما أشادت باختيار الفستان الأزرق وقصته، معتبرة أنه منحها إطلالة مميزة، رغم وجود بعض التفاصيل التي كانت تحتاج إلى تعديلات بسيطة للوصول إلى نتيجة أكثر اكتمالًا.
وأشادت بإطلالة الفنانة بسمة، معبرة عن إعجابها بالألوان والتصميم، وعلقت بعبارة “ويلكم باك”، في إشارة إلى إعجابها بعودتها إلى هذا الستايل.

ولفت التغيير في أسلوب الفنانة ريهام عبد الغفور انتباه نسرين سليم، خاصة بعد ظهورها في اليوم السابق بإطلالة اتسمت بالطابع الحالم، إذ رأت أن اختيارها الجديد اتجه إلى أسلوب أكثر جرأة وتميزًا.
ووصفت نسرين الإطلالة بأنها تشبه حورية البحر، في إشارة إلى اختلافها عن ظهور ريهام السابق، معتبرة أن هذا التغيير منحها حضورًا لافتًا على السجادة الحمراء.

