تغنى عمرو شريف عبر قناته على يوتيوب “الحريف” بتتويج هاري كين بالكرة الذهبية في الساعات الأولى من صباح اليوم الثلاثاء، لتأتي تتويجًا لموسم استثنائي مع بايرن ميونخ سيطر خلاله على كل الألقاب المحلية، وأصبح أسرع من يصل إلى 100 هدف بقميص العملاق البافاري.
وبدأ عمرو الحلقة بالحديث عما إذا كان هاري قد استحق الجائزة، وكيف ستعود هذه الجائزة بالنفع على بايرن ميونخ. وأشار إلى أن هاري كين أعاد الذهب إلى بايرن ميونخ بعد قصة عجيبة للاعب قضى حياته كلها بلا ألقاب في توتنهام، ليتحول مع بايرن إلى حصد الألقاب والجوائز ويدخل التاريخ كأفضل لاعب في العالم، واصفًا إياه بـ “الأمير” الإنجليزي.
ووجه عمرو شكرًا خاصًا للصحفيين والمصوتين لإنصافهم معيار العدالة واللاعب الشامل الحقيقي، منتقدًا النظرة السطحية لجمهور ريال مدريد ومناصري كيليان مبابي الذين أرادوا تتويجه رغم خروجه “صفريًا” والاعتماد على أهداف سهلة داخل منطقة الجزاء ومشاكل غرف الملابس. وأكد أن كين، مثل ليونيل ميسي وكريم بنزيما، يمثل نموذج اللاعب الشامل الذي يصنع ويسجل ويضحي من أجل الفريق، وله تأثير تكتيكي عميق يتجاوز مجرد كونه مهاجمًا ينتظر الكرات المقشرة.
وتطرق عمرو في تحليله إلى القيمة التكتيكية لكين داخل الملعب، موضحًا أنه بمثابة لاعب وسط متأخر يبني اللعب ويصنع الفارق ويوصل الكرة لزملاء مثل مايكل أوليسيه ولويس دياز، فضلًا عن قيامه بالأدوار الدفاعية والهجومية معًا رغم تقدمه في السن. وأكد أيضًا أن بايرن ميونخ كان ليخسر مباريات حاسمة مثل مواجهة أرسنال لولا وجود كين الذي حمل الفرقة تمامًا بأهدافه وعقليته كلاعب جماعي.
واستعرض عمرو في حلقته الأرقام الفلكية التي حققها كين؛ حيث سجل نحو 73 هدفًا في 65 مباراة مع النادي والمنتخب، مساهمًا بما يقارب 80 هدفًا بين تسجيل وصناعة، وحصوله على الحذاء الذهبي. وعلى الصعيد الجماعي، توج اللاعب بثنائية الدوري والكأس إضافة إلى السوبر الألماني، ووصل لنصف نهائي دوري الأبطال، وسط إشارة متكررة إلى الظلم التحكيمي الذي تعرض له الفريق أمام باريس سان جيرمان.
وسلط عمرو الضوء على رمزية الجائزة تاريخيًا، فهي المرة الأولى التي يفوز بها لاعب إنجليزي منذ ربع قرن (منذ مايكل أوين عام 2001)، مطالبًا بمنح كين لقب “السير” وتكريمه في قصر باكنجهام أسوة بأساطير إنجلترا التاريخيين مثل ستانلي ماتيوس وبوبي تشارلتون. أما على صعيد بايرن ميونخ، فأصبح كين رابع لاعب في تاريخ النادي يحقق الكرة الذهبية، معيداً البريق للبافاري بعد غياب يقارب نصف قرن منذ آخر تتويج ألماني عبر كارل هاينز رومينيجه عام 1981، ومستعرضًا أسماء أخرى تاريخية حققت الجائزة من الدوري الألماني.
وناقش عمرو فرضية معرفة اللاعبين بنتيجة الجائزة مسبقًا، مرجحًا أن كين ربما كان يعلم أو يشعر بالتتويج نظرًا لتصريحات فنسنت كومباني وصور بايرن ميونخ الترويجية، بينما بدا أن مبابي لم يكن يعلم حيث كان يكافح في المباريات ويمني نفسه بالجائزة قبل أن يخرج خالي الوفاض، في حين حصد لامين يامال جائزة أفضل لاعب شاب.
وفي ختام التحليل الفني، أكد عمرو أن هذا التتويج يرفع القيمة التسويقية والبراند الخاص بايرن ميونخ، ويثبت لنجوم الفريق (مثل أوليسيه) أن اللاعب يستطيع حصد أثمن جائزة فردية في العالم وهو يرتدي قميص العملاق البافاري وفي الدوري الألماني دون الحاجة للانتقال لأندية إسبانيا. كما وجه الشكر للإدارة السابقة ومدرب الفريق توماس توخيل وكل من ساهم في إقناع كين بالانتقال إلى أليانز آرينا.

