تصدر الفنان محمد رمضان منصات التواصل الاجتماعي من جديد، ليس بعمل فني هذه المرة، بل بصورة وثقت أدائه للصلاة داخل أحد المطارات، موجهًا رسالة لجمهوره عن أهمية الالتزام بالعبادة في كل زمان ومكان، واصفاً الصورة بأنها “موقف يعتز به”.
وعلق رمضان على الصورة: “صورة أعتز بها .. من أحد المطارات، من رحمة ربنا إن مفيش صعوبة نهائي في وصولنا له فهو موجود في كل مكان وفي أي وقت .. مفيش حاجة تستاهل أنك تهمل صلاتك علشانها .. ربنا يديمها نعمة”.

ورغم الرسالة الإيجابية التي حاول رمضان إيصالها، إلا أن الصورة فجرت موجة من التساؤلات حول “ازدواجية” معايير الفنان في التعامل مع خصوصياته العبادية. ففي ديسمبر 2025، وخلال لقاء ببرنامج “أجمد 7” عبر إذاعة “نجوم إف إم”، أكد رمضان وبحسم: “الحاجة اللي مش ممكن أحطها على السوشيال ميديا هي علاقتي بربنا.. عايز توري مين؟ دي لحظة خاصة”.
التناقض الذي رصده المتابعون لم يكن وليد اللحظة؛ فمنشورات رمضان السابقة تضحد تصريحاته “الإذاعية”، حيث شهد مايو 2025 نشره لمقطع فيديو وهو يصلي داخل طائرته الخاصة أثناء توجهه إلى المملكة العربية السعودية، ليعود اليوم ويكرر المشهد في المطار.

