كشفت الفنانة القديرة عارفة عبد الرسول عن كواليس موقف إنساني نبيل جمعها بالنجم هشام ماجد، مؤكدة أنه أنقذها من مأزق قانوني ومالي حرج أثناء تواجدها خارج البلاد.
وأوضحت عارفة، في تصريحات إذاعية، أنها تعرضت لموقف “عصيب” حين طالبتها مصلحة الضرائب بسداد 300 ألف جنيه بشكل فوري، بينما كانت خارج مصر وعاجزة عن الوصول لحساباتها البنكية. وقالت: “كتبت استغاثة عبر مجموعة (واتساب) الخاصة بأحد المسلسلات، وفي غضون دقائق، استجاب هشام ماجد بكل شهامة وسدد المبلغ كاملًا دون تردد”، واصفة موقفه بأنه يعكس أصل ومعدن زملائها في الوسط الفني.
وعن تعاونها الفني مع هشام ماجد في فيلم “برشامة”، أشادت عارفة برؤية المخرج خالد دياب، مشيرة إلى أنه كان صاحب الفضل في صياغة شخصيتها الكوميدية ببراعة. وأضافت: “خالد كان يطلب مني أداء الجمل بطيبة شديدة، ومن هنا كان ينبع الضحك”، كما أثنت على زميلها الفنان مصطفى غريب ووصفته بـ “ماكينة إيفيهات”. والمفارقة أنها أكدت كرهها الشديد للغش في الواقع، على عكس ما قد تفرضه ضرورات الدراما.
وفي لمحة إنسانية لافتة، تحدثت عارفة عبد الرسول عن طموحاتها البعيدة عن الفن، مؤكدة أنها كانت تتمنى أن تصبح طبيبة متخصصة في مرض “ألزهايمر”، معبرة عن خوفها الشخصي الشديد من هذا المرض. واستعادت ذكريات طفولتها مشيرة إلى تفوقها الدراسي ومساعدتها لوالدها في “السوبر ماركت” الخاص به، مما صقل شخصيتها العملية منذ الصغر.
وعن مسيرتها الفنية، خصت بالذكر المخرج كريم الشناوي الذي منحها فرصة البطولة في فيلمه الروائي الأول “عيار ناري”. واختتمت حديثها بتأكيد زهدها في جوائز المهرجانات، قائلة: “أكبر تكريم أحصل عليه هو إشادة الجمهور في الشارع، فهذا هو الرصيد الحقيقي للفنان”.

