أعلنت شركة سوني عن تحديث جديد لسلسلة أجهزتها المبتكرة للتبريد الشخصي بإطلاق جهاز “Reon Pocket Pro Plus”. ويأتي هذا الإصدار ليمثل قفزة نوعية في مسيرة الجهاز التي بدأت بفكرة في عام 2017، قبل أن يتحول إلى منتج تجاري متاح عالميًا، حيث سيبدأ طرحه في الأسواق البريطانية والأوروبية عبر متاجر سوني الرسمية ومنصات البيع الإلكتروني مثل “أمازون”.
وخلافًا للمراوح التقليدية القابلة للارتداء، يعتمد جهاز سوني على تقنية “تأثير بلتير” المتطورة؛ حيث يُوضع الجهاز عند قاعدة الرقبة ليعمل ككمادة جليدية إلكترونية. ويقوم الجهاز بتبريد صفيحة معدنية ملامسة للجلد كهربائيًا، مما يساعد على خفض درجة حرارة الدورة الدموية في نقطة مثالية بالجسم، ويتم شحنه وتزويده بالطاقة عبر منفذ USB-C.
ونجحت سوني، بعد قرابة عقد من التطوير، في تحسين أداء جهازها الجديد بشكل ملحوظ؛ حيث يوفر “Pro Plus” زيادة في قدرة التبريد بمقدار درجتين مئويتين مقارنة بالجيل السابق، وهو ما يعادل تحسنًا في الأداء بنسبة 20%. كما تم تزويد الجهاز بخوارزمية مطورة تراقب بدقة التغيرات في درجة حرارة الجسم والجو المحيط، مع الحفاظ على عمر بطارية يصل إلى 10 ساعات متواصلة عند استخدامه على ثاني أعلى إعداد للتبريد.
ومن الناحية الهيكلية، حافظت سوني على التصميم الانسيابي الذي يختفي تحت قميص المستخدم، لكنها أضافت أجنحة تثبيت جديدة تجعل الجهاز أكثر استقرارًا على الرقبة والكتفين بنسبة 40%. كما تم تحسين الزعانف المحيطة بفتحة التهوية لتناسب مختلف أشكال الرقاب، مع الحفاظ على مروحة هادئة جدًا لتدوير الهواء وآلية إيقاف تلقائي تضمن عدم ارتفاع درجة حرارة الجهاز نفسه.
ويأتي الجهاز مزودًا بالجيل الثاني من مستشعر “Pocket Tag”، وهو ملحق صغير الحجم يراقب درجة الحرارة والرطوبة المحيطة لإرسال البيانات إلى الجهاز الرئيسي، مما يساعده على ضبط مستوى التبريد تلقائيًا وبدقة فائقة. ورغم وجود تطبيق مرافق على الهواتف الذكية يتيح تخصيص الإعدادات يدويًا، إلا أن الجهاز مصمم ليعمل بشكل مستقل تمامًا وبكفاءة عالية دون الحاجة للاتصال الدائم بالهاتف.
وطرحت سوني الجهاز بسعر 199 جنيهًا إسترلينيًا في المملكة المتحدة، و220 يورو في بقية دول أوروبا، في انتظار تأكيدات بشأن موعد طرحه في الأسواق الأمريكية، وسط توقعات بأن يكون الجهاز “المنقذ” للمستخدمين قبل بدء موجات الحرارة المتوقعة في صيف 2026.

