اشتعلت أزمة حادة بين النقيد الفني طارق الشناوي والمطرب مصطفى كامل، نقيب المهن الموسيقية، عقب انتقادات وجهها الأول لظهور الأخير الغنائي في أحد أماكن السهر بالساحل الشمالي، مما أثار حالة واسعة من التفاعل والجدل عبر منصات التواصل الاجتماعي.
وتعود جذور الأزمة إلى منشور ساخر كتبه طارق الشناوي عبر “فيسبوك”، يطالب فيه مصطفى كامل بصفته “نقيب الموسيقيين” بالتحقيق مع نفسه! وجاء ذلك بعدما سمح لمطرب (يقصد مصطفى كامل الفنان) بالغناء في الساحل الشمالي رغم وصف الشناوي لصوته بـ”النشاز”، معتبرًا أن هذا الظهور يسيء لصورة الفن ويؤدي إلى “انحدار” الغناء المصري.
وفي رد شديد اللهجة عبر قناة Modern mti، هاجم مصطفى كامل الناقد الفني واصفًا الأزمة بالشخصية، حيث قال: “الموضوع شخصي. هذا البني آدم اعتاد التطاول وأساء لكل رموز الفن المصري”.
ولم يقف هجوم نقيب الموسيقيين عند هذا الحد، بل واصل تصريحاته التليفزيونية مشددًا على نجاح أعماله الغنائية ومهاجمًا تواجد الشناوي الإعلامي: “ده أنت بتتصور في المهرجانات وأنت حاطط إيدك في وسطك، أنت معتاد التطاول على رموز الفن”، متسائلًا: “أنا الألبوم والأغاني بتاعتي تريند طول الوقت، أنت بتنكر عليا نجاحي؟”.
وأضاف كامل موضحًا موقفه من الشناوي: “هو عارف وأعلنها دائمًا أنا مبحبوش ولا من متابعينه وشايف إنه غير مؤثر إطلاقًا في الحقل الفني عمومًا”، متابعًا: “زيه زي أي بني آدم قاعد يكتب بوستات، وكل همه عايز يطلع في البرامج عشان اسمه يبقى موجود”.
على جانب آخر، واستعراضًا لمسيرته النقابية بالتزامن مع تلك الأحداث، كشف مصطفى كامل عن التحديات المالية والمعارك التي خاضها لحماية أصول النقابة، معلنًا أن الدورة الحالية ستكون الأخيرة له في المنصب.
وأكد كامل أنه عمل على تنمية موارد النقابة ومحاربة التجاوزات قائلًا: “تعبت وواجهت حروبًا، واكتشفت وجود فساد أقوى من الشرف”، مضيفًا أنه تصدى لأشخاص: “واجهت ناس ما خافوش ربنا وسرقوا مال أيتام”.
واختتم نقيب المهن الموسيقية حديثه بالكشف عن القفزة المالية التي حققتها النقابة تحت إدارته لضمان دعم أعضائها: “عملت على إزاي أعمل رأس مال للنقابة، والنهاردة بقى 800 مليون جنيه”، مشيرًا إلى أن هذا الاستقرار المالي يهدف لحماية الموسيقيين ومنع اضطرارهم لطلب المساعدة من أي جهة خارجية.

