هدير محمد
كشفت تسريبات جديدة أن هاتف آيفون آير 2 من شركة أبل قد يكون الهاتف الذكي الرائد فائق النحافة الوحيد من الجيل القادم ضمن فئة الهواتف الرائدة.
يأتي ذلك بعد أن أثرت المبيعات الضعيفة للجيل الأول على خطط عدد من الشركات المنافسة لتطوير إصدارات جديدة من هواتفها فائقة النحافة.
وأوضح حساب التسريبات المعروف “Digital Chat Station” على منصة ويبو الصينية، أن مبيعات آيفون آير تجاوزت بالكاد 700 ألف وحدة مفعّلة حتى بعد عدة جولات من خفض الأسعار.
وتابع أن هاتفًا صينيًا فائق النحافة لم يُكشف عن اسمه حقق نحو 50 ألف عملية تفعيل فقط، ما جعل خطط الشركة المنافسة لإطلاق جيل لاحق منه “شديدة الهشاشة” مع احتمالية إلغائها، بحسب تقرير لموقع “MacRumors” المتخصص في أخبار التكنولوجيا.
وبناءً على ذلك، رجّحت التسريبات أن يصبح آيفون آير 2 الهاتف الرائد الوحيد فائق النحافة في الجيل القادم.
ويواجه آيفون آير تحديات تجارية منذ إطلاقه في سبتمبر 2025، إذ أظهر استطلاع أجرته شركة “KeyBanc Capital Markets” انعدامًا شبه كامل في الطلب عليه. فيما أشار محلل سلاسل التوريد مينج تشي كو إلى أن الموردين طُلب منهم خفض الطاقة الإنتاجية بأكثر من 80% بين وقت الإطلاق وبداية عام 2026، مع اعتقاد واسع بأن الهاتف خرج فعليًا من خطوط الإنتاج.
وامتدت تداعيات الأداء الضعيف إلى قطاع الهواتف الذكية عمومًا؛ إذ كانت شركات مثل شاومي تخطط لإطلاق نموذج فائق النحافة لمنافسة أبل، بينما سعت فيفو لتقليل سماكة هواتفها في سلسلة “S” متوسطة الفئة، قبل أن تتوقف هذه المشاريع. وبالمثل، ألغت سامسونغ الجيل الثاني من هاتفها فائق النحافة “Edge” بعد الأداء الضعيف للإصدار الأول Galaxy S25 Edge.
ورغم هذه النتائج، تشير تسريبات حديثة إلى أن أبل لا تزال تخطط لإطلاق جيلين على الأقل من هاتفها فائق النحافة، بغض النظر عن أداء المبيعات.
وتتفق التقارير الحالية على أن إطلاق آيفون آير 2 سيكون في ربيع 2027، نتيجة ضعف مبيعات الإصدار الأول وتغيير استراتيجية الإطلاق، حيث سيتم تأجيل هواتف آيفون 18 الأساسي و18e وآيفون آير 2 إلى ربيع 2027، بينما يُتوقع إطلاق آيفون 18 برو وبرو ماكس وآيفون القابل للطي في خريف 2026، كما تشير التوقعات إلى أن الإطلاق قد يتم في أوائل عام 2027.
وتعمل أبل أيضًا على إدخال تعديلات جوهرية على آيفون آير 2 لمعالجة أبرز الانتقادات، حيث ذكر موقع “ذا إنفورميشن” أنها تفكر في إضافة كاميرا خلفية ثانية “غالبًا عدسة فائقة الاتساع” بجانب كاميرا “Fusion” الحالية بدقة 48 ميغابكسل، إلى جانب خفض السعر.
ومن بين التغييرات المتوقعة أيضًا تقليل الوزن، إضافة نظام تبريد بغرفة بخار، وزيادة سعة البطارية، كما يُعتقد أن أبل طلبت من الموردين تطوير وحدة Face ID أكثر نحافة لإتاحة مساحة داخلية لإضافة الكاميرا الجديدة.

