هدير محمد
استطاع فيلم “Michael” الذي يتناول السيرة الذاتية لملك البوب الراحل مايكل جاكسون، تحقيق انطلاقة قوية في شباك التذاكر العالمي خلال اليوم الأول من عرضه، وسط اهتمام جماهيري واسع وترقب كبير من محبي الموسيقى حول العالم.
وبحسب مجلة Variety، بلغت إيرادات الفيلم نحو 18.5 مليون دولار في أول يوم عرض، رغم طرحه بشكل محدود في عدد من الدول، وهو ما يعكس بداية قوية لأحد أكثر الأعمال المنتظرة خلال الفترة الأخيرة.
ومن المتوقع أن يواصل الفيلم تحقيق نتائج قوية خلال عطلة نهاية الأسبوع، مع تقديرات تشير إلى إيرادات تتراوح بين 65 و75 مليون دولار داخل السوق الأمريكية، بالإضافة إلى ما بين 75 و80 مليون دولار على المستوى الدولي، ما يعزز من فرصه في تصدر شباك التذاكر عالميًا.

ويرصد الفيلم رحلة صعود مايكل جاكسون منذ بداياته كمغني رئيسي في فرقة عائلته، مرورًا بالمراحل الفنية التي شكّلت مسيرته، وصولًا إلى تحوله إلى واحد من أبرز نجوم الموسيقى في العالم، من خلال أعمال خالدة مثل “Thriller” و“Beat It”، إلى جانب التركيز على الإطلالات والأداءات التي ساهمت في ترسيخ صورته كأيقونة عالمية.
وينتهي العمل عند وفاة مايكل جاكسون عام 2009 عن عمر ناهز 50 عامًا، تاركًا خلفه إرثًا موسيقيًا ضخمًا ما زال حاضرًا حتى اليوم ويؤثر في أجيال متعاقبة من محبي الموسيقى.
الفيلم من إخراج أنطوان فوكوا، ويجسد شخصية مايكل جاكسون ابن شقيقه جعفر جاكسون، فيما تصل ميزانية إنتاجه إلى نحو 155 مليون دولار، ما يجعله واحدًا من أضخم الأعمال السينمائية التي تناولت السيرة الذاتية لنجوم الموسيقى العالمية.

