هدير محمد
أعلن الكاتب وصانع المحتوى وليد ديدا انفصاله رسميًا عن زوجته، صانعة المحتوى مريم صقر، منهيًا رحلة زواج استمرت 12 عامًا.
ونشر وليد رسالة مؤثرة عبر حسابه الرسمي على موقع “فيسبوك”، استعاد خلالها تفاصيل سنوات ارتباطهما، مؤكدًا أن قرار الانفصال لم يكن وليد لحظة، بل جاء بعد محاولات عديدة للحفاظ على الأسرة واستمرار العلاقة، إلا أن جميع تلك المحاولات لم تنجح في تجاوز الخلافات.

وأوضح أن قصة حبهما بدأت قبل الزواج بعامين، وأن السنوات الـ14 التي جمعتهما كانت من أجمل مراحل حياته، مشيرًا إلى أنهما تمسكا بالأمل حتى اللحظات الأخيرة، لكنهما وصلا في النهاية إلى قرار الانفصال.
وكتب: “عملنا كل حاجة ممكن تتعمل، حاولنا وصبرنا واتكلمنا وسكتنا وتمسكنا بالأمل لآخر لحظة، لكن في حاجات مهما حاولت فيها بيكون فعلًا ما باليد حيلة”.

وأكد وليد ديدا أنه لا يسعى من خلال رسالته إلى كسب تعاطف أحد أو تحميل أي طرف مسؤولية ما حدث، مشددًا على أن الله وحده يعلم حقيقة ما جرى، وأن أكثر ما يشعر به الآن هو الحزن بعد انتهاء مرحلة مهمة من حياته.
واختتم رسالته بالإشارة إلى أن أكثر ما يؤلمه هو تأثير الانفصال على أطفاله، واصفًا إياهم بأنهم أغلى ما يملك، كما حرص على توجيه كلمات تقدير لطليقته، مؤكدًا أنها تستحق كل الخير، وأنه سيظل داعمًا لها ومتمنيًا لها السعادة والتوفيق في حياتها المقبلة.
ومن جانبها، اكتفت مريم صقر بتأكيد خبر الانفصال عبر خاصية “القصص” على حسابها بموقع “فيسبوك”، حيث نشرت كلمة واحدة قالت فيها: “اتطلقت”.

