في ظهور اتسم بالصراحة والشفافية، حلت الفنانة ألفت عمر ضيفة على برنامج “ورقة بيضا” مع الإعلامية يمنى بدراوي، لتروي تفاصيل رحلتها بين أضواء النجومية وعثرات الحياة الشخصية، كاشفة عن أسرار غيابها الطويل وعلاقتها بكبار نجوم وصناع السينما المصرية.
وحسمت ألفت الجدل حول أسباب انفصالها، مؤكدة أنه لم يكن بسبب “خيانة”، بل نتيجة غياب لغة الحوار. ووجهت رسالة غير متوقعة لطليقها قائلة: “أشكره.. لولا تجربتي معه لما وصلت لهذا القدر من النضج”. ورأت أن استمرار الخلافات تحت ضغط “السوشيال ميديا” يدمر العلاقات أكثر من أي شيء آخر، مشددة على أن “السند الحقيقي هو الله”.
واسترجعت ألفت بداياتها “المحظوظة” بلقاء المخرج العالمي يوسف شاهين، واصفة توترها الشديد أمامه، إلا أنه كان أول من منحها الثقة بتصفيقه لها. وفي سياق مختلف، كشفت عن سر ضياع فرص فنية كبيرة مع الفنانة القديرة سميرة أحمد؛ حيث اشترطت الأخيرة عليها إزالة “حسنة” من وجهها، لكن الخوف حال دون ذهاب ألفت للطبيب، مما أدى لتوقف التعاون بينهما.
واعترفت ألفت أن شخصيتها “الخجولة” وعدم انخراطها في “شقق الوسط الفني” كانا سببًا في تعطيل مسيرتها. وأوضحت أن زواجها وغياب الخبرة في التعامل مع المخرجين في بداياتها، بالإضافة إلى عدم اقتناعها الكامل ببعض أدوارها مثل مسلسل “أولاد الشوارع”، أدى لغيابها عن الساحة لمدة 4 سنوات متواصلة.
وتحدثت ألفت بحب عن زملائها في الوسط الفني:
أحمد العوضي: وصفته بـ”الإنسان” الذي يذيب الخلافات في موقع تصوير مسلسل “علي كلاي”.
يسرا: وصفتها بـ”طاقة حب”، متذكرة إصابتهما سويًا في مسلسل “قضية رأي عام”.
حسين فهمي: الذي كانت تمازحه قائلة إن “عينيه الزرقاوين” تجعلانها تنسى الكلام.
هند صبري: أشادت برقيها ودعمها النفسي لها.
ولم تخلُ الحلقة من الجانب المأساوي؛ حيث تحدثت عن وفاة والدها المفاجئة بتليف الرئة ووصيته بالترابط الأسري. كما كشفت عن مرورها بأزمة نفسية وصحية حادة عامي 2017 و2018، تخللها اضطراب في الغدة الدرقية، وهي الفترة التي دفعتها لمراجعة حياتها ومسامحة كل من أساء إليها، لتعود اليوم برؤية أكثر قوة وإيمانًا بضرورة إنهاء “الحياة التعيسة” بهدوء دون تدمير الذات.

